Reutersفازت الجاميكية شيلي-آن فريزر-برايس بذهبية سباق 100 متر، في بطولة العالم لألعاب القوى، اليوم الأحد، لتصبح أول شخص ينال أربعة ألقاب في السباق على الإطلاق.
وأنهت فريزر-برايس، التي عادت للمنافسات في نهاية العام الماضي بعد ولادة ابنها، أداء مسيطرا بعبور خط النهاية، محققة أفضل زمن هذا العام، وبلغ 10.71 ثانية، وتبعتها البريطانية دينا آشر-سميث في المركز الثاني بزمن 10.83 ثانية.
وأكملت ماري-جوزي تا لو عداءة ساحل العاج، صاحبة الفضية في سباقي 100 و200 متر، في بطولة العالم قبل عامين، منصة التتويج محققة 10.90 ثانية.
وعزز الفوز مكانة فريزر-برايس ضمن أفضل العداءات في التاريخ.
وبجانب ألقابها الأربعة في بطولة العالم، سبق أن نالت ذهبية الأولمبياد في 2008 و2012، وربما تضيف أخرى لسجلها في طوكيو، العام المقبل.
وتتصدر العداءة البالغ عمرها 32 عاما، قائمة الأكثر فوزا بسباق 100 متر، في بطولة العالم، متقدمة بلقب على مواطنها يوسين بولت والأمريكيين كارل لويس وموريس جرين.
وكان الأمر المخيب الوحيد مرة أخرى، هو المدرجات الخالية باستاد خليفة، البالغ سعته 40 ألف متفرج.
ومع تغطية الجزء العلوي من المدرجات باللافتات، كان الجزء الأسفل فقط مفتوحا للجماهير.
ورغم ذلك كان عدد المقاعد الخالية أكثر، في ليلة شهدت المنافسة على خمس ذهبيات.
وبحلول وقت سباق 100 متر للسيدات، وهو الأخير في الليلة (2320 بالتوقيت المحلي)، كانت المدرجات شبه خالية.
وبعد إطلاق صيحة هادرة مع عبور خط النهاية، وضعت فريزر-برايس علم جاميكا على كتفيها، وعثرت على ابنها، الذي غط في نوم عميق على كتفها، مع قيامها بلفة النصر أمام المدرجات الخالية.
وعقب العرض المبهر من أجل الجماهير القليلة، اتخذت كل عداءة مكانها.
وعند انطلاق السباق، لم تكن هناك شكوك بشأن زيادة فريزر-برايس لعدد ذهبياتها، وتركت آشر-سميث تطارد ظلها.
وكانت ميدالية آشر-سميث الفضية، هي الأولى لسيدات بريطانيا في سباق 100 متر، منذ دورثي هايمن في أولمبياد 1960.
وأكدت النتيجة استلام سيدات جاميكا شعلة الهيمنة على سباقات العدو عالميا، من فريق الرجال الذي يتراجع منذ اعتزال بولت، حامل الزمن القياسي في 100 و200 متر، والذي تقام بطولة العالم بدونه لأول مرة منذ 2003.



