

Reutersقال محمد فرح، الفائز بعدة ألقاب أولمبية، إن تأجيل أولمبياد طوكيو إلى 2021 ربما يصب في مصلحته، إذ يتبقى 20 شهرا أمام البطل البريطاني للمران، من أجل الدفاع عن لقب سباق عشرة آلاف متر.
وكان البطل البالغ عمره 37 عاما اعتزل منافسات المضمار في 2017 من أجل التفرغ لسباقات الماراثون، لكنه أعلن في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، أنه سيحاول لمرة أخيرة الفوز بذهبية سباق 10 آلاف متر.
وكان فرح حين أعلن ذلك، على بُعد أشهر قليلة من الألعاب لكن بعد تأجيل الأولمبياد بسبب جائحة فيروس كورونا تغير كل شيء.
وسيكون فرح، الذي لا يزال في حاجة إلى ضمان التأهل للألعاب، قد بلغ عامه 38 مع الوصول إلى موعد الأولمبياد في يوليو/ تموز وأغسطس/ آب من العام المقبل، لكنه ينظر إلى الجانب الإيجابي.
وقال فرح لرويترز أثناء المران بشكل منفرد في ريتشموند بارك في لندن "التأجيل سيساعدني بشكل أكبر بكل تأكيد".
وتابع "هذا يمنحني عاما لخوض المزيد من السباقات في المضمار ثم الذهاب إلى الأولمبياد، لذا يمكن القول إن الأمر يصب في مصلحتي".
وأوضح فرح، الذي يسعى للفوز بذهبية عشرة آلاف متر للمرة الثالثة على التوالي، لكنه لا يخطط للدفاع عن لقبه بسباق خمسة آلاف متر في طوكيو، إن الجميع يعانون من الموقف ذاته في ظل الغموض القائم.
وأمس الثلاثاء، أعلن الاتحاد الدولي لألعاب لقوى مواعيد لقاءات الدوري الماسي، إلى جانب إلغاء لقاء لندن في ظل القيود المفروضة على السفر ومحاولة احتواء انتشار الفيروس.
وأشار فرح "أتمنى عندما تعود الأمور يصبح بوسعنا خوض بعض السباقات وبدء العمل نحو شيء ما، لأن الرياضي يرغب دائما في امتلاك هدف يسعى إلى تحقيقه، سواء كان الأولمبياد أو بطولة العالم أو أي حدث".
وأكد الفائز بستة ألقاب في بطولة العالم في سباقي خمسة وعشرة آلاف متر، أنه يستمتع بقضاء وقت أطول مع عائلته والبحث عن طرق مبتكرة للمران، في ظل إغلاق الصالات الرياضية ووجود قيود على الركض بالمناطق المفتوحة.
وأكمل فرح "فيما يتعلق بالمران فلقد تأثرنا بكل تأكيد لأنك لا تستطيع المران ولا تستطيع الذهاب إلى صالة الألعاب ولا تستطيع خوض السباق، ولا يمكن القيام بالكثير من الأمور التي اعتدت عليها".
وأضاف "أنا محظوظ بامتلاك جهاز الجري (تريدميل) في منزلي، لذا أستطيع استخدامه في الجري وأحيانا أذهب إلى الخارج لأداء بعض التدريبات".



