إعلان
إعلان
main-background

فرحة مكبوتة في الصين بعد فوز بكين بحق استضافة الأولمبياد الشتوي

dpa
31 يوليو 201511:00
2015-07-31t122146z_952459351_gf20000009868_rtrmadp_3_olympics-2022-winner_reutersReuters

على النقيض، من الرقص في الشوارع ترحيبا بفوز مدينة بكين بحق استضافة دورة الألعاب الأولمبية، سيطرت على سكان بكين وحتى وسائل الإعلام المحلية فرحة مكبوتة اليوم الجمعة بعد اختيار عاصمة الصين لتنظيم دورة الألعاب الأولمبية الشتوية عام .2022 وتغلب ملف بكين على ملف مدينة ألماتي الكازاخستانية بفارق أربعة أصوات بعد تصويت أعضاء اللجنة الأولمبية الدولية.

وأرسل الرئيس الصيني شي جين بينج خطابا لرئيس اللجنة الأولمبية توماس باخ يشكر خلاله اللجنة الأولمبية الدولية على ثقتها ودعمها لاختيار مدينة بكين ، وذلك بحسب ما ذكرته وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا) بعد نصف ساعة من الإعلان عن فوز بكين.

وقال شي في الخطاب أن أكثر من 3ر1 مليار صيني يأملون "أن تظهر دورة الألعاب الشتوية بصورة رائعة واستثنائية".

واستضافت بكين دورة الألعاب الصيفية التي أقيمت عام 2008 .. وأصبحت أول مدينة تنظم دورات العاب صيفية وشتوية.

وكان رد فعل المجموعة المؤيدة لإقليم التبت ومنظمة السلام الاخضر "جرينبيس" أسرع من وسائل الإعلام المحلية في ردها على وعود مدينة بكين "بتنظيم مواعيد مبهجة على الجليد والثلج".

وقال بيان رسمي لشبكة التبت الدولية :"بغض النظر عما تقوله أو تريده اللجنة الأولمبية، فقد وصلت الرسالة في بكين بصوت عال واضح ومسموع ، مفادها ان حقوق الانسان والتبت لاتهم كثيرا".

واضاف البيان"شرف تنظيم أولمبياد ثانية هو هدية دعائية للصين في حين أن ما تحتاجه هو صفعة على الوجه".

وقال ما تيان جي مدير برنامج منظمة جرينبيس في الصين إن بكين وأماكن التزلج في مدينة تشانجياكو وضعوا لانفسهم اهدافا طموحة لنوعية الهواء عندنا.

وأشار ماتيان إلى أن" منظمة جرينبيس تحث المدينتين على النظر إلى ما هو أبعد من الأسبوعين اللذين تقام فيهما دولرة الأولمبياد واتخاذ تدابير منهجية للحد من التلوث يكون لها فوائد على المدى الطويل".

ويأمل الرأي العام الصيني أن تقود هذه التدابير الى تحسين نوعية الهواء.

وقال لين يانج تشيو جيانج 30/ عاما/ لوكالة الأنباء الألمانية (د ب أ) بعدما وصلته الأخبار على هاتفه المحمول :" هذا أمر رائع لمدينتنا.

فالحكومة ستحاول وضع مسألة تلوث الهواء تحت السيطرة سريعا".

وكان وانج سونج 28/ عاما/ ينتظر مع أصدقائه في احدى الحانات في منطقة سانليتون في بكين عندما سمع القرار.

وقال :" سعيد للغاية، لكن الأمر ليس مبهرا مثلما كان الحال في عام 2001 عندما تلقينا خبر تنظيم الأولمبياد الصيفية.. لدي انطباع أن سكان بكين ليسوا مهتمين بتنظيم الأولمبياد الشتوية".

ربما، يعود جزء من غياب الحماس الى عدم وجود المنافسة .. عندما فازت بكين بحق تنظيم الأولمبياد عام 2001 كانت قائمة البلاد المتنافسة تضم تورنتو وباريس واسطنبول وأوساكا.

لكن في هذه المرة كان على عاصمة الصين أن تتغلب فقط على مدينة ألماتي بعدما انسحبت مجموعة كبيرة من البلاد المتنافسة بسبب مخاوف من التكلفة العالية.

وقال شين بينج مصمم مواقع يعمل في المدينة :" إنك تمزح، أليس كذلك؟ ، لقد كان الامر بالكاد مفاجأة.. من لم يكن يتوقع فوز بكين بتنظيم الأولمبياد؟" "ربما كان عليهم أن يتخطوا عملية تقديم الملفات لطلب الاستضافة ووفروا الكثير من الأموال لان الكل كان يعلم ما ستختاره اللجنة الأولمبية الدولية".2015-07-31t114132z_899869861_gf20000009824_rtrmadp_3_olympics-2022-winner_reutersReuters2015-07-31t141457z_2023668720_gf20000009822_rtrmadp_3_olympics-2022-winner_reutersReuters

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان