


أعلن الاتحاد الدولي لألعاب القوى الثلاثاء أن إعادة فحص العينات التي أخذت من الرياضيين والرياضيات خلال بطولتي العالم 2005 و2007 لألعاب القوى أسفر عن 32 نتيجة معاكسة تتعلق بعينات 28 لاعبا ولاعبة.
ولم يكشف الاتحاد الدولي للقوى حتى الآن عن أسماء اللاعبين واللاعبات الذين جاءت نتائج عيناتهم معاكسة بعد إعادة الفحص.
وأوضح الاتحاد أنه بدأ تحقيقا في هذه الحالات وأنه لن يكشف عن هوية هؤلاء الرياضيين.
وتأتي هذه الأنباء وسط ضغوط هائلة يتعرض لها الاتحاد وادعاءات بعدم تعامله بالشكل المناسب مع قضية المنشطات في ألعاب القوى.
وذكرت شبكة "إيه آر دي" الألمانية التلفزيونية وصحيفة " صنداي تايمز" البريطانية أن معلومات مسربة من الاتحاد الدولي للقوى عن 12 ألف عينة دم أخذت من نحو خمسة آلاف عداء وعداءة توضح وجود قراءات مثيرة للشك بشأن ثلث الرياضيين الفائزين بميداليات في سباقات التحمل خلال دورات الألعاب الأولمبية وبطولات العالم ما بين عامي 2001 و2012.
ويأتي إعلان الاتحاد الدولي للقوى عن هذه الفضيحة اليوم قبل أسبوعين فقط من انطلاق بطولة العالم لألعاب القوى 2015 والمقررة في العاصمة الصينية بكين من 22 إلى 30 آب/أغسطس الحالي.
وأوضح الاتحاد أن أيا من اللاعبين المتورطين في هذه الفضيحة لم يكن مقررا أن يشارك في بطولة العالم هذا الشهر.
وذكر الاتحاد: "الغالبية العظمى من اللاعبين ال28 اعتزل، بعض المتورطين أيضا من بين اللاعبين الذين تعرضوا للعقوبات بالفعل فيما لا يزال القليل للغاية من المتورطين ناشطا في الرياضة، الاتحاد الدولي لألعاب القوى أوقف هؤلاء المتورطين مؤقتا ويؤكد أن أحدا منهم لن يشارك في بطولة العالم ببكين".
وذكر الاتحاد الدولي للعبة في 2013 أن ستة لاعبين (أربعة من بيلاروس واثنين من روسيا) ثبت تعاطيهم المنشطات في بطولة العالم عام 2005 بالعاصمة الفنلندية هلسنكي وذلك من خلال إعادة فحص العينات بعد سنوات من البطولة وأن إجمالي تسعة لاعبين تعرضوا للإيقاف بسبب إعادة فحص العينات التي أخذت منهم في الماضي.
وأظهرت جولة ثانية من إعادة الفحص في معمل لوزان بسويسرا هذه النتائج المعاكسة التي أعلن عنها الاتحاد الدولي.
وذكر الاتحاد: "بداية من نيسان/أبريل 2015 وباستخدام أحدث الوسائل التقنية في مجال مكافحة المنشطات والاستفادة من البند الجديد في الميثاق العالمي لمكافحة المنشطات والذي يقضي بمد الفترة التي يمكن خلالها إعادة فحص العينات لتصبح عشر سنوات بدلا من ثماني سنوات، أجرى الاتحاد الدولي للعبة إعادة تحليل ثانية للعينات التي أخذت في بطولتي العالم 2005 بهلسنكي و2007 بمدينة أوساكا اليابانية".
وأضاف: "إعادة التحليل أكدت وجود 32 نتيجة معاكسة تخص 28 لاعبا آخرين".
وذكر الاتحاد أن إعادة فحص العينات تؤكد مكافحته للمنشطات بشكل جاد.
وبخلاف التقارير التي ظهرت مؤخرا ، كان تقرير تلفزيوني وثائقي في ألمانيا أوضح انتشار المنشطات على نطاق واسع في روسيا.
كما ورد اسم ألبرتو سالازار مدرب العداء البريطاني الشهير محمد (مو) فرح في تقرير وثائقي لهيئة الإذاعة البريطانية "بي.بي.سي" عن المنشطات.
وذكر الاتحاد الدولي للقوى: "هذه العملية الناجحة لإعادة التحليل والفحص ، والتي بدأت قبل الانتقادات الحديثة التي تعرض لها برنامج الاتحاد الدولي للقوى لمكافحة المنشطات ، يؤكد مجددا المدى الذي وصلت إليه رغبة الاتحاد وحرصه على مقاومة وفضح هؤلاء المخادعين في رياضتنا".
وأضاف: "الاتحاد لا يتنصل من حقيقة أن بعض اللاعبين يواصلون الخداع ويحتالون على منافسيهم، ولكننا سنبذل كل ما بوسعنا ونستخدم كل الوسائل الممكنة لحماية الرياضيين الشرفاء الذين يشكلون الغالبية في رياضتنا".
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



