إعلان
إعلان
main-background

غابة من الخرسانة في القرية الاولمبية الخالية من الأشجار بريو

reuters
26 أبريل 201616:58
2014-08-05-04341987_epaEPA

عندما افتتحت ريو دي جانيرو قريتها الأولمبية هذا الشهر كان هناك شيء واحد غائبا بشكل واضح حول المنشآت والمماشي والمناطق العامة حيث سيتجمع الزوار لمشاهدة 16 رياضة في أغسطس آب المقبل.. وهو الأشجار.

وتعهدت المدينة المضيفة وايه.ئي.سي.او.إم -وهي شركة مقرها المملكة المتحدة صممت ما وصفت بأنها "قلب الألعاب"- بإقامة منطقة خضراء تستحق لقب المتنزه. لكن الواقع عبارة عن غابة من الخرسانة، والسبب هو الناس.

وقالت الهيئة المسؤولة عن البنية التحتية للألعاب الأولمبية في رد بالبريد الإلكتروني على أسئلة "خيار تقليص عدد الأشجار مقارنة بالمشروع الأصلي سببه الحاجة لتوفير مساحات مفتوحة أكبر حتى يستطيع المتفرجون التجول."

وكان هذا الخيار القاتم سيصبح مروعا في أي مكان آخر لكنه لن يترك أثرا كبيرا في مدينة شيدت على حافة غابات الأطلس ويحبط بها محيط وبحيرات.

وقال مدير المشروع البرازيلي إنه رغم افتتاح رئيس بلدية ريو إدواردو بايس للقرية الأولمبية يوم 12 أبريل نيسان فإن العمل لم يكتمل وسيتم إضافة المزيد من النباتات والأزهار لتكملة حوالي 6400 متر مربع من العشب الصناعي.

وأبلغت ناديا دي الميدا وهي مديرة عمليات في شركة ايه.ئي.سي.او.إم رويترز "ربما في تصورنا كانت هناك مساحة خضراء أكبر."

وأضافت "لكن لا تزال هناك بعض الأشجار قادمة. بالتأكيد سترون المزيد."

وتكلفت القرية الأولمبية 2.34 مليار ريال برازيلي (656 مليون دولار) وصممها 200 من المعماريين بينهم 20 برازيليا. وكان للجنة الأولمبية الدولية واللجنة المنظمة لريو 2016 الكلمة النهائية في التصميم.

وستكون القرية الأولمبية مركزا للألعاب مع توقع زيارة عشرات الآلاف من المتفرجين كل يوم في ظل استضافتها 16 رياضة في تسع منشآت.

وستتبدل المنطقة بعد الأولمبياد. وأحد القاعات سيتم تفكيكها وتحويلها لأربع مدارس. وأغلب المنشآت الأخرى ستستخدم كمراكز تدريبية للرياضيين.

وستقدم أجزاء من القرية الأولمبية للمطورين العقاريين.

إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان