اكد الشيخ عيسى بن راشد آل خليفة الرئيس الفخري للجنة
اكد الشيخ عيسى بن راشد آل خليفة الرئيس الفخري للجنة الاولمبية البحرينية ان مشاركة المملكة في دورات الالعاب الاولمبية شهدت تطورا ملحوظا بعد ارتفاع سقف الطموح من مجرد الحضور والمشاركة والبحث عن تسجيل الارقام الشخصية الى المنافسة على احراز المراكز المتقدمة ومحاولة إحراز الميداليات.
واشار الشيخ عيسى بن راشد في حديث للموفد الاعلامي للبعثة البحرينية الزميل نضال بحران إلى أن تطور المشاركة البحرينية يعود بصفة اساسية الى رياضة العاب القوى في ظل وجود العدائين اصحاب المستويات القوية القادرين على المنافسة القوية في دورات الالعاب الاولمبية كشأن مشاركاتهم في البطولات العالمية المتنوعة والتي حققوا فيها نجاحات ملفتة.
وقال الشيخ عيسى بن راشد : اننا نعول الكثير في هذه الدورة على البطلة البحرينية مريم جمال من اجل احراز ميدالية اولمبية ستكون تاريخية لمملكة البحرين ان تحققت بإذن الله ،مريم تملك خبرة كبيرة وسمعة عطرة على الساحة الدولية،واتمنى أن تكون استفادت من درس مشاركتها السابقة في أولمبياد بكين ،وأن تحقق النتيجة المرجوة في هذه الدورة.
وعن تقييمه للمشاركة العربية بصفة عامة في منافسات دورة الالعاب الاولمبية اكد الرئيس الفخري للجنة الاولمبية ان النتائج مقبولة نوعا ما في ظل حصول العرب على 3 ميداليات حتى الان معربا عن أمله بأن يتعزز الحصاد العربي في الايام القادمة باحراز المزيد من الميداليات في مختلف المسابقات وتحديدا (أم الالعاب).
وردا على سؤال بخصوص نظرته الى العملية التنظيمية لاولمبياد لندن قال بن راشد : التنظيم يسير بصورة مميزة،والبريطانيون عملوا بكل قوة من اجل النجاح في هذا الاختبار التاريخي ،لكن ذلك لا يمنع من وجود بعض الملاحظات البسيطة على عملية التنظيم ،وفي مقدمتها تراجع الإهتمام باللجان الأولمبية الوطنية من قبل اللجنة المنظمة مقارنة مع الدورات السابقة،لكن ذلك لا يمكن ان يخدش الصورة الزاهية للتنظيم.
واستعاد الشيخ عيسى بن راشد خلال حديثه ابرز الذكريات في دورات الالعاب الاولمبية التي دأب على حضورها منذ دورة لوس انجلوس 1984 معتبرا دورتي سيدني 2000 وبكين 2008 الأفضل نسبيا في مجال التنظيم وان كانت كانت جميع المدن التي استضافت الاولمبياد تركت بصمات ايجابية سيحفظها تاريخ الحركة الاولمبية.
ومن ابرز الذكريات التي استحضرها الشيخ عيسى بن راشد في الدورات الأولمبية السابقة ما حصل في دورة لوس انجلوس عام 1984 حينما اقتحم العديد من السكارى ومتعاطي المخدرات الفندق الرسمي للوفود أكثر من مرة مما شكل ازعاجا كبيرا لاعضاء الوفود المشاركة.
وحول افضل الدورات التي تميزت بحفل الافتتاح اوضح الشيخ عيسى بن راشد ان بكين قدمت للعالم اجمل حفل افتتاح للدورات الاولمبية على الاطلاق لافتا الى انه سيبقى عالقا في اذهان الجميع لفترات زمنية طويلة.
وبخصوص قدرة الدول العربية على تنظيم الالعاب الاولمبية قال : تنظيم حدث عالمي كبير بهذا الحجم لا يعتبر امرا سهلا ،فهو يتطلب وجود اشتراطات دقيقة وامكانيات بشرية ومالية هائلة،واعتقد ان دولة قطر لديها من تلك الامكانيات ما يسمح لها بالتقدم لطلب التنظيم،صحيح انها لم توفق في مرتين متتاليتين ،لكنها قد تتمكن في ذلك مستقبلا اذا ما تم الاستفادة من التجربتين السابقتين بصورة محكمة.