

EPAأعرب مايكل مولر عمدة العاصمة الألمانية برلين عن ثقته في تفوق مدينته على هامبورج مع الاقتراب من ختام المنافسة بين المدينتين على التقدم بطلب ألماني لاستضافة دورة الألعاب الأولمبية الصيفية المقررة عام 2024.
ويثق مولر بشكل تام في أن مدينته هي المرشحة الأقوى لتكون المدينة الألمانية التي ستتقدم بطلب استضافة أولمبياد 2024 ولكنه أكد أيضا على ضرورة التحكم في النفقات.
وقال مولر، في مقابلة مع وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ)، "برلين لديها رؤية ناجحة استثنائية بالمسابقة العالمية... برلين هي العاصمة وتحظى بشهرة عالية وهي المدينة الألمانية القائدة... حماس الناس يجعل برلين مدينة فريدة".
وقبل الدخول في منافسة مع مدينة بوسطن الأمريكية والعاصمة الإيطالية روما، اللتين أكدتا بالفعل ترشحهما للمنافسة على حق استضافة أولمبياد 2024، تحتاج برلين أولا غلى التفوق على هامبورج ونيل موافقة الاتحاد الألماني للرياضات الألمانية لتكون المدينة الألمانية المرشحة للمنافسة على حق استضافة أولمبياد 2024.
وبعد الإسراف ببذخ على استضافة دورة الألعاب الأولمبية 2014 بمنتجع سوتشي الروسي ، والذي تكلف نحو 50 مليار دولار، قدمت اللجنة الأولمبية الدولية بقيادة الألماني توماس باخ رئيس اللجنة حزمة من الإصلاحات بهدف تقليص النفقات في الدورات الأولمبية المقبلة.
ووعد مولر "برلين لن تقبل أي ديون جديدة من أجل استضافة الأولمبياد.. اللجنة الأولمبية الدولية والحكومة الألمانية سيساهمان بشكل واضح في النفقات.. مفهومنا ومنظورنا الأولمبي سيعمل لصالح الناس فيما بعد الأولمبياد".
ويجتمع مسؤولو الاتحاد الألماني للرياضات الأولمبية بمدينة فرانكفورت في يومي الاثنين والثلاثاء المقبلين ولكن ألفونس هورمان رئيس الاتحاد أكد على أن الاتحاد لن يتخذ أي قرار سابق لأوانه.
وقال هورمان "سيكون من الحمق أن نقدم على هذا.. نريد قبل كل شيء أن نكون صورة وندرس الأمور في إطار عملية نزيهة وعادلة".
ويتخذ الاتحاد قراره النهائي خلال اجتماعه المزمع انعقاده في 21 آذار/مارس الحالي ليتخذ القرار الصبغة الرسمية علما بأن الاتحاد سيكشف بشكل غير رسمي عن المدينة الفائزة بحق الترشح من المانيا في 16 آذار/مارس الحالي.
وإلى جانب استطلاعات الرأي واسعة النطاق في كل من المدينتين لقياس الدعم والتأييد الشعبي، سيحلل الاتحاد الألماني للرياضات الأولمبية الاقتراحات المقدمة من كل مدينة والتي تكشف رؤية كل مدينة للدورة الأولمبية من حيث التمويل والاستمرارية والنواحي العملية مثل رؤية كل من المدينتين للمنشآت التي تستضيف فعاليات الدورة ووسائل النقل والمواصلات.
وقال هورمان "لن يكون هناك أي عنصر حاسم. سيكون قرارا يعتمد على الرؤية العامة".
وتأمل ألمانيا في استضافة الأولمبياد الصيفي للمرة الأولى منذ استضافة مدينة ميونيخ لأولمبياد 1972.
وتحسم اللجنة الأولمبية الدولية الصراع على حق الاستضافة بإعلان المدينة الفائزة بهذا الحق في اجتماعها المزمع انعقاده في ليما بعد أكثر من عامين وبالتحديد في أيلول/سبتمبر 2017.
وما يؤثر في فرص ألمانيا للفوز بحق الاستضافة ، بغض النظر عن المدينة الألمانية المرشحة، سيكون رغبة الاتحاد الألماني لكرة القدم في استضافة بطولة كأس الأمم الأوروبية 2024 لكرة القدم.
ولكن مولر لا يرى هذا بمثابة مصدر إزعاج أو قلق.
وقال مولر "ما يقرره اليويفا بشأن كأس الأمم الأوروبية 2024 ليس بأيدينا.. ما من شيء تقرر. لماذا يكون من الضروري ألا نفوز بحق استضافة بطولتين كبيرتين بألمانيا في توقيتين متقاربين؟"
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا



