


دافع عالمان بارزان ، كانا وراء توجيه إدعاءات بتعاطي رياضيين لمنشطات، عن نفسهما الأربعاء ردا على انتقادات الاتحاد الدولي لألعاب القوى الذي اتهمهما بتلقي معلومات خاطئة.
ومن خلال شبكة "إيه.آر.دي" التليفزيونية الألمانية وصحيفة "صنداي تايمز" البريطانية، قدم العالمان مايكل أشندن وروبين باريسوتو، بيانات مسربة من الرابطة الدولية لاتحادات ألعاب القوى تخص 12 ألف تحليل دم لنحو خمسة آلاف عداء.
وادعى العالمان أن ثلث من حصلوا على ميداليات في سباقات التحمل بالمنافسات الأولمبية ومنافسات بطولة العالم بين عامي 2001 و2012 ، جاءت نتائج تحاليل عيناتهم بأرقام مثيرة للشبهات.
وأكد الاتحاد الدولي لألعاب القوى أنه لا يوجد دليل على تعاطي المنشطات وأن تحليل بيانات نتائج الاختبارات، خاصة حتى عام 2009، "مبنية على الاحساس ومشوشة".
ورد العالمان على انتقادات الاتحاد، وقالا في بيان مشترك: "نحن متمسكان بالتقييمات التي قدمناها.. بيانات ما قبل عام 2009 غير موثوق بها، وفي الواقع اعترف الاتحاد الدولي لألعاب القوى بأنه اعتمد على هذه البيانات في تمديد عقوبات ضد رياضيين".
وعانت ألعاب القوى في صراع طويل مع قضايا المنشطات ولكن في حالة ثبوت صحة ادعاءات العالمين، حتى بالنسبة لعدد قليل من الرياضيين، ستكون أكبر فضيحة تضرب ألعاب القوى على الإطلاق.
ودافعت شبكة "إيه.آر.دي" عن موقفها مؤكدة أنها لا تشن هجوما على رياضة أو مسابقة معينة.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



