قال الطبيب الذي تولى علاج ضحايا الهجمات الانتحارية التي ضربت
قال الطبيب الذي تولى علاج ضحايا الهجمات الانتحارية التي ضربت شبكة النقل في لندن عام 2005 ان العمل كمتطوع في دورة الألعاب الأوليمبية (اولمبياد لندن 2012) ساعده في تفهم الأحداث المأساوية التى وقعت قبل سبع سنوات.
وقال أندرو هارتل استشاري العناية الفائقة بمستشفى لندن انه بالنسبة له فان هجمات السابع من يوليو 2005 التى وقعت بعد 24 ساعة فقط من فوز بريطانيا باستضافة الاوليمبياد تبقى وثيقة الصلة بالألعاب الاوليمبية.
وقال هارتل متذكرا ماجرى قبل سبعة سنوات "كنا قد فزنا لتونا باستضافة الأوليمبياد وكان هذا هو الشئ الوحيد الذي يتحدث عنه الناس فى الساعة الأولى من العمل، ولكن اليوم تحول لشىء مختلف تماما حين هاجم الإرهابيون لندن.
وأوضح "كنت هناك وقمت بأداء عملي. لم يكن هذا هو العمل الذى اعتزمناه ولكننا قمنا به، على نحو جيد".
وقال انها تجربة عظيمة له أن يكون ضمن 70 ألف شخص تطوعوا للعمل في الاولمبياد.
وفى اطار الخدمة الطبية، أعرب الطبيب عن أمله "فى أن يواصل مشاهدة منافسات رياضية رائعة دون اصابات".
واختتم تصريحاته بقوله "وجدت فى مراسم الافتتاح علاجا شافيا. لقد شفانى تماما. لندن مشهورة حاليا بشىء آخر... انها مشهورة باستضافة الألعاب الأوليمبية".