شارك وزير الشباب والرياضة التونسي طارق دياب في الجلسة الثالثة
شارك وزير الشباب والرياضة التونسي طارق دياب في الجلسة الثالثة لليوم الختامي بملتقى السلام والرياضة بدبي والتي أقيمت تحت عنوان " السلام المستدام .. التخطيط والتنفيذ للمبادرات ".
في البداية أكد الوزير التونسي أنه في الماضي القريب كانت الرياضة للسياسيين فقط ،لكن اليوم تغيرت هذه النظرة خاصة في في دول المغرب العربي معبراً عن سعادته بهذا التغيير بأن يتولى الرياضيين زمام امور الرياضة.
وأكد دياب على الأهمية الكبيرة للرياضة قائلا :" الرياضة بمختلف مكوناتها تعد قطاعاً حيويا متعدد الاهداف ويجب أن تحظى بمكانة مرموقة وهي حق لكل إنسان بغض النظر عن دينه أو جنسه أو جنسيته".
وتابع :" الرياضة تمثل رافداً مهماً من روافد تقوية العلاقات الاخوية وتعزيز العلاقات بين الشعوب ،وإحلال السلام والتقليل من من حدة النزاعات في العديد من مناطق العالم،كما انها آلية لترسيخ القيم ونبذ العنف والتطرف ونشر التسامح ، إلى جانب كونها وسيلة لتجاوز كل الحدود ومن هذا المنطلق فهي مرآة للمجتمع تعكس حاضر الشعوب ومستقبلها".
وإنتقد الوزير التونسي عدم الإهتمام بالأبطال العرب قائلاً :" في العالم العربي لا نستغل أبطالنا الشباب بالشكل الأمثل ،ونحن في تونس على سبيل المثال عندما السباح الاولمبي الملولي لكن نحن كوزارة لم نستغله كما ينبغي على الرغم من انه أصبح قدوة للشباب ".
وتحدث عن تنشئة الطفل العربي قائلا :" يجب ان نعلم اولادنا معنى الهزيمة وتقبلها قبل ان نعلمهم معنى الفوز .. نحن نعاني من مشكلة نقص الروح الرياضية في الوطن العربي وهو أمر يسبب العديد من المشاكل ".
وتابع :" أنظروا كيف تقبل برشلونة الهزيمة بكل روح رياضية بالامس امام بايرن وهذا راجع إلى أنهم تربوا في الأساس على تقبل معنى الهزيمة،وهذا على عكس ما حدث بعد مباراة مصر والجزائر والأزمة الشهيرة التي رافقتها وكأن المباراة كانت بمثابة حياة او موت".
وتطرق دياب للحديث عن التفرقة العنصرية والتقليل منها كوسيلة للتقارب قائلاً: " في ستينات وسبعينات القرن الماضي كان من الصعب أن نجد لاعب إفريقي أو مسلم يلعب في أوروبا ،لكن الآن وبفضل أوروبا ذاتها نجد لاعبون أفارقة ومسلمون في أكبر أنديتها أمثال ريال مدريد وبرشلونة الامر الذي يدل على تغير الكثير من المعطيات في الوقت الحالي ".
ورفض ذياب فكرة إستخدام الرياضة في السياسة أو العكس قائلا :" أعطيت تعليمات صريحة بضرورة عدم عقد أي لقاءات أو تجمعات حزبية في قاعات الرياضة أو في الأندية الرياضية ".
بينما أكد على أن المكتسبات التي حصلت عليها المرأة في تونس تحديداً لن يتم التراجع عنها ،وقال :" صحيح أن عندنا في تونس يتولى الحكم حالياً حزب إسلامي ،لكني أؤكد أنه لاخوف ولا مساس بالمكاسب التي حصلت عليها المرأة ولن يكون هناك تراجع عنها ونحن نفتخر برياضة المرأة ونوليها إهتماماً خاصاً وعندنا بطلات أولمبيات أخرهن العداءة حبيبة الغريبي الحاصلة على فضية في أولمبياد لندن الاخيرة ".
وأضاف :" منذ تكليفي بالوزارة سواء في الحكومة الحالية أو السابقة لم أتلقى أية تعليمات من رئيس الحكومة تتدخل في رياضة المرأة أو فيما يتعلق بالملابس التي ترتديها الرياضيات".