كان لحضور صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم
كان لحضور صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله»، لحفل توزيع جوائز جائزة «محمد بن راشد للإبداع الرياضي»، في دورتها الثالثة، أثره الكبير في نفوس الجميع، ففي يوم لا ينسى احتفلت الإمارات بالجائزة خلال أمسية جميلة جاءت معبرة، تقديراً لأبناء الوطن العربي الذين عاشوا واحدة من أجمل اللحظات التاريخية، فكان يوماً غير عادي ولا كل الأيام، حيث قدرت لجنة الأمناء أصحاب الإنجازات وكرم فيها الفائزين الذين ساهموا في دعم مسيرة الحركة الشبابية والرياضية، وبحضور قادتنا الذين عبروا عن مدى امتنانهم بما قدمه الرياضيون في خدمة الرياضة.
وانطلاقاً من حرص مجلس الأمناء على التكريم اللائق، عرفاناً بالإبداع والمبدعين الرياضيين، فقد جاءت المبادرة طيبة ولابد من التوقف عندها، لأن الفئة المكرمة سواء كانت من الإداريين أو اللاعبين أو الحكام، فإن تكريم هؤلاء ينبع من سياسة تجاه الرياضة التي تستحق أن تنال كل هذا الاهتمام والرعاية، وإيماناً من التوجهات السياسية للرياضيين المبدعين والمجتهدين، ولكل من أسهم في بناء النهضة الرياضية التي تعيشها الدولة من تطور وازدهار، بعد أن تميز أبناء الأمة وقدموا الصورة الحضارية والإنسانية، وما رأيناه كان لوحة شرف توضع على صدر الرياضة الإماراتية.
تكريم سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان بجائزة «الشخصية المحلية»، التي تقدر عطاءاته البارزة بعد أن أعطى سموه للرياضة الكثير، وبالأخص المنتخبات الوطنية، حيث يقدم دعماً مالياً خاصاً، وقدم الكثير من أجل تطوير العمل الرياضي، فمن قلوبنا نقول «يستاهل بوزايد» على التقدير.
المناسبة كبيرة والمكرمون مثل هذه القيادات فمعاني الوفاء تكتمل، وهناك توجه بتكريم الشخصية العربية بصفة دائمة، لأنها تعطي للرياضة وتقدم الكثير ولابد من إنصافهم، خاصة المخضرمين المخلصين من أمثال الشيخ عيسى بن راشد الفائز بلقب أفضل شخصية عربية، لجائزة محمد بن راشد للإبداع الرياضي، وهذا له اعتبارات عديدة، فمنذ توليه العديد من المناصب زادت من شخصيته الرياضية، وأصبح شخصية محبوبة من الجميع بعد أن قدم عصارة جهده طوال ال60 سنة الماضية، فهو بالفعل هرم الرياضة العربية وشيخ الرياضيين العرب، وبصراحة فإن الاختيار قد صادف أهله.
يوم المبدعين جاء في مناسبة سارة تعيشها البلاد، بمناسبة عيد الجلوس السادس لصاحب الجائزة «رعاه الله»، فقد شعرنا منذ وصول الفائزين إلى دبي والجميع منبهر بما وصلت إليه إمارات زايد الخير، في ظل القيادة الحكيمة لخليفة ومحمد بن راشد «حفظهما الله»، فالإمارات تبقى دائماً محطة أنظار العالم، فهي بلد الجوائز والابتكارات، و«الله يديمها» علينا، فالتهنئة للفائزين في يومهم، فقد دخلنا مرحلة جديدة الآن حيث سنطرق باب العالمية في الدورة الرابعة.. والله من وراء القصد.