

EPAقالت كاستر سيمينيا، البطلة الأولمبية، إنها لن تدافع عن لقبها في الدوحة في بطولة العالم لألعاب القوى في سبتمبر/ أيلول، لو تم منعها من المشاركة في سباق 800 متر بسبب لوائح مستويات هرمون الذكورة (تستوستيرون) التي وضعها الاتحاد الدولي.
وأضافت العداءة الجنوب أفريقية البالغ عمرها 28 عاما بعد فوزها بسباقها المفضل بزمن دقيقة واحدة و55.70 ثانية في لقاء بريفونتين في الدوري الماسي الليلة الماضية "لو لم أشارك في سباق 800 متر لن أشارك في بطولة العالم، لا أريد (1500 متر). سأذهب في عطلة ثم أعود (للمشاركة) في العام المقبل".
لكن سيمينيا، التي طعنت ضد قرار الاتحاد الدولي بشأن هرمون تستوستيرون وهو ما يمكن أن يؤثر على مسيرتها، تتطلع للمشاركة في الثلاث نسخ المقبلة من الأولمبياد.
وقالت "أتوقع المشاركة في طوكيو وباريس ولوس أنجلوس".
وشددت سيمينيا على أنها لن تتناول أي عقاقير لتطبيق لوائح الاتحاد الدولي والتي تم تعليقها في انتظار قرار المحكمة العليا في سويسرا.
وتقدمت سيمينيا بطعن ضد قرار المحكمة الرياضية الدولية الذي أيد تطبيق قواعد الاتحاد الدولي بخضوع الرياضيات اللائي يعانين من اختلافات في النمو الجنسي، مثل سيمينيا، ويشاركن في السباقات ما بين 400 متر وحتى سباق الميل للعلاج، لتقليل المستويات المرتفعة من هرمون تستوستيرون لديهن.
وهرمون تستوستيرون مسؤول عن زيادة الكتلة العضلية والقوة والهيموجلوبين ليزيد من معدلات التحمل.
وترى بعض المنافسات أن المعدلات المرتفعة لهذا الهرمون لدى السيدات يمنحهن مزية غير عادلة.
ورفضت سيمينيا تناول أي عقاقير وقالت "أنا امرأة ورياضية على أعلى مستوى، الاتحاد الدولي لن يجبرني على تناول على أي عقاقير أو يمنعني مما أنا عليه".
لكنها أكدت أنها ستواصل المشاركة في المنافسات حتى لو خسرت طعنها.
وأضافت "هناك العديد من السباقات التي أستطيع المشاركة فيها وهناك الكثير من الأمور يمكن فعلها، أنا رياضية موهوبة. يمكنني لعب كرة القدم وكرة السلة. يمكنني فعل أي شيء. أستطيع المشاركة في سباقي 100 و200 متر. يمكنني المشاركة في سباق الموانع. يمكنني فعل أي شيء أريده".
لكن هدفها الأول سيكون الفوز بطعنها ضد لوائح الاتحاد الدولي.
وأوضحت سيمينيا "هذه معركة قانونية. إنها مثل الحرب. لا يمكنك الاستسلام. تتغلب علي اليوم وسأتفوق عليك في الغد، لكني لا أفعل ذلك من أجلي. أنا بطلة العالم. وحققت كل شيء أردته. في النهاية أنا أفعل ذلك من أجل هؤلاء الذين لا يمكنهم الدفاع عن أنفسهم".
* فوز سهل
وتقدمت سيمينيا بفارق كبير بعد 600 متر من سباق الليلة الماضية والذي أنهته بفارق 15 مترا عن أجي ويلسون حاملة الزمن القياسي الأمريكي لتفوز للمرة 31 على التوالي في نهائي سباق 800 متر.
ولم تخسر في نهائي سباق 800 متر منذ برلين في السادس من سبتمبر أيلول 2015.
وهذه هي أول مشاركة لسيمينيا منذ قرار المحكمة العليا في سويسرا بأن ليس عليها الخضوع للوائح الاتحاد الدولي إلى أن يتم الحكم في طعنها ضد قرار المحكمة الرياضية الدولية الذي جاء في صالح اللوائح الجديدة.
وقال الاتحاد الدولي إن اللوائح ضرورية من أجل الحفاظ على نزاهة منافسات ألعاب القوى للسيدات في سباقات معينة.
وفي وقت سابق فازت الكينية باتريس تشيبكوتش حاملة الزمن القياسي بسباق ثلاثة آلاف متر موانع بزمن ثماني دقائق و55.58 ثانية.
وأظهر الأمريكي راي بنجامين أنه جاهز للمنافسة على أولى ألقابه في بطولة العالم في سباق 400 متر حواجز عندما حقق 47.16 ثانية وهو تاسع أسرع زمن على الإطلاق.
وحقق كريستيان كولمان أفضل زمن في 2019 بعد فوزه بسباق 100 متر في 9.81 ثانية متفوقا على جاستن جاتلين بطل العالم البالغ عمره 37 عاما والذي حقق 9.87 ثانية وسيكون من بين المرشحين في بطولة العالم في الدوحة.
وفاز الكيني تيم تشيريوت بسباق الميل محققا أفضل زمن هذا العام كما انتصر مايكل نورمان في سباق 400 متر وتفوق السويدي الشاب موندو دولانديس على سام كندريكس بطل العالم ليفوز بمنافسات القفز بالزانة محققا 5.93 متر.



