

EPAتستهدف عداءة جنوب إفريقيا للمسافات المتوسطة، كاستر سيمنيا، التنافس في سباق 200 متر، في دورة طوكيو الأولمبية 2020.
وذلك لتتنافس في سباق، تتجنب من خلاله تجاوز لوائح الاتحاد الدولي لألعاب القوى، للحد من مستويات هرمون تستوستيرون لديها.
وحازت سيمنيا على ذهبيتين أوليمبيتين في سباق 800 متر.
لكنها تخالف القواعد التي تنص على أن الرياضيات، اللاتي يعانين من اختلافات في النمو الجنسي، يمكنهن المشاركة في السباقات التي تتراوح مسافتها ما بين 400 متر إلى ميل، إذا ما تناولن الأدوية التي تخفض مستويات هرمون تستوستيرون.
وقالت سيمنيا البالغ عمرها 29 عاما، في بيان اليوم الجمعة "حلمي دائما وسيظل المنافسة في أعلى المستويات الرياضية.. من أجل مواصلة أهدافي وأحلامي، قررت تغيير السباقات التي أشارك بها، على أن أنافس في سباق 200 متر".
"قرار صعب"
وأضافت "هذا القرار لم يكن سهلا على الإطلاق، كما جرت العادة أتطلع للتحدي والعمل بجدية، حتى أتأهل للمشاركة في طوكيو، والمنافسة وتمثيل جنوب إفريقيا بقدر ما استطيع".
وبدأت سيمنيا التدريب في الأسابيع الأخيرة على المسافات القصيرة، ما قاد التكهنات بشأن تغير السباقات التي تشارك فيها.
لكن يجب عليها في البداية حجز مكانها في أولمبياد طوكيو، حيث حققت أفضل أرقامها في سباق 200 متر، خلال فبراير شباط من العام الماضي، حينما سجلت 24.26 ثانية، لتظل بعيدة عن زمن التأهل للأولمبياد وقدره 22.80 ثانية.
وطعنت عداءة جنوب إفريقيا أمام المحكمة العليا في سويسرا، ضد قرار محكمة التحكيم الرياضية، الذي أيد اللوائح المفروضة من الاتحاد الدولي لألعاب القوى.
ويقع مقر محكمة التحكيم الرياضية في لوزان بسويسرا، وتخضع لقرار المحكمة العليا السويسرية.
ومن المتوقع أن يصدر قرار المحكمة، في النصف الأول من العام الحالي، ما يعني اقترابه من موعد انطلاق أولمبياد طوكيو، في 24 يوليو تموز المقبل.
قد يعجبك أيضاً



