

EPAتحدث سيباستيان كو بالتزكية كرئيس للاتحاد الدولي لألعاب القوى اليوم الأربعاء، الذي سيتم انتخابه بالتزكية، عن التحديات والإنجازات الخاصة بفترته وما يحمله في جعبته للسنوات الأربع المقبلة.
وقال كو: "كنت أهدف في السنوات الأربع الأولى لتأمين المنزل، وضمان أننا نملك الأسس الضرورية اللازمة.. لم نقدم على القيام بأي شيء حتى استطعنا إحكام بناء الهيكل القيادي للاتحاد وأصبحنا أكثر شفافية".
وأضاف: "كان الأمر صعبا من بعض الأوجه لكننا قبلنا بذلك نتيجة طبيعية لما حدث قبلها. أقدمت على التحدي واعتقد أنني كنت الشخص المناسب للمساعدة في تشكيل مستقبل الرياضة".
وتابع: "شكلنا لجنة نزاهة وبدأت عملها في غضون عامين وشكلت هذه أحد أحجار الزاوية في الإصلاحات.. لكنني لست ساذجًا للغاية للتفكير في أن وجود مثل هذه الهياكل فقط سيكون كافيا".
وأوضح: "تحتاج لأشخاص يقتنعون بتلك التحديات باعتبارها من ثقافة المؤسسة. كانت الأمور تسير دوما للأمام.. أود في غضون أربع سنوات أن أتحدث عن التقدم الذي نأمل في تحقيقه بشأن عقود الرعاية وصيغ البطولات وجدول المنافسات الموحد ودفع المزيد من الأموال للرياضيين".
وأوقف الاتحاد الدولي لألعاب القوى الاتحاد الروسي منذ 2015، عقب الكشف عن انتشار كبير وواسع النطاق للمنشطات.
وسيتم مناقشة مسألة إعادة قبول روسيا ثانية بواسطة مجلس الاتحاد الدولي للعبة يوم الاثنين المقبل لكن وفي ظل استمرار فحص الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات لمجموعة ضخمة من البيانات الخاصة بالرياضيين الروس التي قدمتها روسيا والتي تؤدي في العادة لظهور نتائج ايجابية لعينات قديمة، يبدو أن عودة روسيا بعيدة المنال.
وتم السماح لأكثر من 70 رياضيا روسيا بالمشاركة في بطولة العالم بالدوحة، لكنهم سيشاركون كرياضيين مستقلين إلا لو خالف مجلس الاتحاد الدولي التوقعات وصوت لإعادة الاتحاد المحلي ثانية وذلك خلال اجتماعه الأسبوع المقبل.
وقال كو "دعونا نبدأ بالنظر لنصف الكوب الممتلئ...إنهم يسيرون في الطريق الصحيح.. نعم هناك مشكلة بسبب استمرار عمل مجموعة من المدربين الموقوفين فمن الصعب للغاية في بعض الأحيان السيطرة على هذا في دولة بمثل هذا الحجم الكبير، لكن علينا أن نتسم بالحزم في هذا الأمر كجزء من المعايير (الخاصة بالعودة)"
"الجزء الأكبر من الصورة هو أنهم (في روسيا) لا يزالون يعملون عبر النظام الموضوع وكذلك الحال بالنسبة لتحليل البيانات".
"حجم البيانات ضخم للغاية...قالوا لي أنها مهمة شاقة للغاية. الكثير من المعلومات ليست واضحة لكن تقديم روسيا لها يعد خطوة كبيرة وسنخصم التكلفة القانونية (من الروس).
"لكن مسألة إعادة الاتحاد الروسي ستأتي عقب توصية من مجموعة العمل (الخاصة بروسيا).. أريد أن يتم تطبيق المعايير وأريد أن يعودوا كاتحاد معترف به دوليا لكن على أساس عدم تعريض الرياضيين الشرفاء للخطر".
كاستر سيمنيا ومجموعة الرياضيات اللائي يعانين من اختلافات في النمو الجنسي
وتم منع سيمنيا ومجموعة أخرى من الرياضيات اللائي يعانين من اختلافات في النمو الجنسي من المشاركة في السباقات بداية من 400 متر وحتى سباق الميل وذلك حتى يتناولن أدوية للتقليل من هرمون تستوستيرون للذكورة. لذا فإن الرياضية الجنوب افريقية لن تدافع عن لقب سباق 800 متر في الدوحة.
وأثارت الأزمة جدلا ضخما حول الرياضة ونوع الرياضي الممارس لها ما جعل موقف الاتحاد الدولي للقوى قيد الهجوم دوما.
وقال كو: "أعرف أن الجدل يبدو بعيدا عن الثنائية لكن مسؤولياتي تتمثل في القيام بكل شيء بوسعي لضمان وجود مساواة على المضمار وذلك من خلال البحث عن مسار يمكن السير فيه لكي نبقي الرياضيين يتنافسون وفقا لنفس الظروف في رياضتنا والا ينقسموا إلى فئات مختلفة أو الا يسمح لهم فعليا بالحصول على فرصة المنافسة".
وأضاف: "بعض الناس اختاروا الا يفهموا بالضبط مغزى ما يشير إليه العلم وما هو التحدي القائم وراء هذه المسألة. لو تم تطبيق بعض ما سمعته من وجهات نظر، فإن رياضتنا ستتمزق. لذا فإنني لن انحني لأي من هذه المجموعات (المعارضة).
وتابع: "لا أعني بذلك أنني لن أعير اهتماما للتغيير الاجتماعي.. لدي بناتي وأنا على وعي بالنواحي الاجتماعية مقارنة بأغلب هذه المجموعات التي تعطي لنا محاضرات في بعض الأحيان".
الدوري الماسي
ويدرك كو منذ فترة طويلة أن الكثير من الجماهير ترى في الدوري الماسي سلسلة لقاءات مربكة ومفككة الأوصال "بدون أي تسلسل واضح" ومن الصعب متابعتها عبر شاشات التلفزيون.
وأعلن الاتحاد الدولي للقوى في الآونة سلسلة من التغييرات استعدادا للموسم المقبل بما في ذلك البدء في إقامة "نهائي كبير" واحد بدلا من نهائيين حاليين في مدينتين مختلفتين بفاصل أسبوع واحد بينهما ويتوقع قريبا الإعلان عن راع جديد للقب.
وقال كو "سمعنا نفس الشيء من الرعاة المحتملين والجماهير وأنهم لا يفهمون صيغة البطولة حقا. في بعض الأحيان يكون هناك لقاءان أو ثلاثة ثم يمر الأسبوع بكامله بدون أي لقاء.
وأردف: "ليس من السهل تغيير ذلك لأن كل لقاء يمثل بطولة مستقلة بذاتها، لذا فإننا لن نقيم كل لقاء في الدوري الماسي مساء الجمعة على سبيل المثال. لكن من المثالي أن نقيم تلك اللقاءات بداية من الخميس وحتى الأحد.. نحتاج للتعامل مع المشهد العام بأكمله".
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



