* عجيب أمر هؤلاء السادة أعضاء اللجنة الأولمبية المصرية!! أناس
* عجيب أمر هؤلاء السادة أعضاء اللجنة الأولمبية المصرية!! أناس المفروض أن تتوفر لديهم الأمانة والصدق والشفافية وطهارة اليد واللسان. وأن يكون القائد الرياضي قدوة أمام العاملين في مجاله!!
لكن وللأسف تقرأ وتسمع وتشاهد منهم العجائب وسرعة التغير في المواقف من وإلي الضد في لحظة المهم أن يحقق المصلحة الشخصية فقط!!
المؤسف أكثر أن تشد اللجنة في طريقها منير ثابت عضو اللجنة الأولمبية الدولية وتحوله ضد الدولة والراجل "مش ناقص" مشاكل. لكن يبدو أن ضغوط خالد زين عليه كانت أقوي من قدرات منير ثابت التي اهتزت وخارت قواه وضعفت في السنوات الأخيرة حتي أن خالد زين يهيئ لنفسه لاحتلال كرسي اللجنة الأولمبية الدولية. وإن كنت علي ثقة أن هناك مناقصة واتفاقاً بين الاثنين.. فلكي يستمر منير ثابت عضواً أبدياً في الدولية.. يوقع مع اللجنة الأولمبية المصرية علي إلغاء بند الثمان سنوات.. وهذا ما تم بالفعل. ومنير ثابت بضعفه الحالي واهتزاز موقفه علي كل الأصعدة وافق ورضخ ووقع كعضو دولي علي إلغاء بند الثمان سنوات لإرضاء خالد زين الذي رسم طريقه ليرث منير ثابت في كل شيء بداية من اللجنة الأولمبية المحلية مروراً بالبحر الأبيض وانتهاء بالأولمبية الدولية كل هذا ممكن أن أتوقعه خاصة سيطرته علي منير ثابت. ولكن العجيب حقاً هذا التردد المستمر في تصرفات خالد زين. تارة يوافق علي بند الثمان سنوات في اللجنة الثلاثية مع خالد عبدالعزيز وحسن مصطفي.. وتارة أخري يتردد ويقول "ماقلتش"!!
ثم يجمع توقيعات مندوبي الاتحادات "الكومبارس" لإلغاء بند الثمان سنوات وهو معهم.. ثم يعود لينفي في الصحافة بالأمس ويقول إنه يدعم بند الثمان سنوات وليس ضده!!
* قرارات كلها متضاربة.. وبعضها كله كذب وخداع بدليل قوله إنه ضد ما جاء عن شغب الملاعب وعن الجمعيات العمومية فقط.
* الأدهي من ذلك أن ابن زين صاحب أجمل شنب رياضي في مصر بعد قص لحيته.. استأثر بكل المناصب الخارجية لنفسه. وأذكر عندما كان منذ سبع سنين يشكو لي شخصياً من "تكويش" منير ثابت علي المناصب بحكم قربه من الرئيس مبارك وزوجته وأنه يسافر نصف العام خارج مصر علي حساب الدولة.. لكن هاهو خالد زين يمارس نفس اللعبة ويحتل كل المناصب دون ترك بعضها "للكومبارس" والمساعدين في اللجنة الذين تحولوا إلي "بصمجية" تحت أمره!!
ووصل جبروت هذا الرجل الذي كان صديقي عندما كان ودوداً بسيطاً قانعاً بما هو فيه.. لدرجة الاعتداء علي عمرو السعيد نائب رئيس نادي الصيد أثناء اجتماع الجمعية العمومية للصيد.. ولأنه أهان النادي علي الملأ وأمام الجميع.. شطب النادي عضويته. وهي واقعة تحدث لأول مرة في تاريخ الرياضة. من تعدي رئيس اللجنة الأولمبية ب "الشلوت" علي رئيس أحد الأندية في جمعية عمومية رياضية المفروض أنها محترمة!!
* يا سادة.. اللجنة الأولمبية في ظل رئيسها الحالي أصبحت دولة داخل الدولة تستعمل أسلوب الضغط علي الدولة وقوانينها ومسئوليتها و"مفيش حد" عاجب ابن زين!!
** نقلا عن جريدة "الجمهورية" المصرية