سيتحدى 35 رياضيا سوريا حربا ضروسا في بلدهم ليحاولوا منحها
سيتحدى 35 رياضيا سوريا حربا ضروسا في بلدهم ليحاولوا منحها "أكبر عدد ممكن من الميداليات" في مواجهة رياضيين من 44 بلدا آخر بدورة الألعاب الآسيوية التي ستنطلق في إنشيون بكوريا الجنوبية هذا الأسبوع.
وسيجرب الرياضيون السوريون - الذين يعانون تمزق أراضي بلدهم التي يسيطر مسلحون معارضون على أجزاء منها - حظهم في 11 لعبة ليس بينها كرة القدم.
ومنذ شاركت في الألعاب الآسيوية للمرة الأولى عام 1978 لم يتحقق لسوريا أفضل من ألعاب 1994 في هيروشيما حين بزغ نجم العداءة غادة شعاع بتتويجها بذهبية السباعي في طريقها لنيل ميدالية اولمبية.
لكن وبعد 20 عاما وقرابة أربع سنوات من اندلاع احتجاجات على حكم الرئيس بشار الأسد ربما لا يحلم السوريون بأكثر من تمثيل جيد.
وفي ألعاب القوى سيمثل سوريا الثلاثي مجد الدين غزال ومحمد الملا وهبة عمر ويقول إبراهيم أبا زيد رئيس البعثة السورية في إنشيون إن الأمل كبير في تحقيق نتائج جيدة.
وأضاف لرويترز "هناك عدد من الألعاب تضم أسماء كبيرة لها وزنها وهي مؤهلة لنيل إحدى الميداليات في حين أن هناك عددا من الألعاب صعب فيها إحراز أي ميدالية نظرا لقوة المشاركين فيها.
"لكن المهم أن المشاركة بالدورة ضرورية خاصة وأننا لم نغب عنها منذ بانكوك 1978."
وتابع "أملنا كبير في تحقيق أكبر عدد من الميداليات عبر لاعبي القوى والفروسية والمصارعة والأثقال والكاراتيه. هذا لا يعني أن بقية الألعاب لا حظوظ لها فرياضيونا المشاركون هم نخبة الرياضيين السوريين وأصحاب أرقام وميداليات.. والمشاركة الآسيوية هي بمنزلة بطولة عالم للاعبينا."
وهذه هي تاسع مشاركة في الألعاب الآسيوية وستشهد حضورا لثنائي السباحة أيمن كلزية وبيان جمعة بالإضافة لخماسي رفع الأثقال علي جديد وعهد جغيلي ومعن أسعد ومحمد علي وثريا صبح ونهيل دياب.
وفي الملاكمة ستشرك سوريا الثلاثي حسين المصري ومحمد غصون وعلاء غصون.