


أكد رئيس الاتحاد العراقي للأولمبياد الخاص، سعد عبد ياسين أن مشاركة بلاده في دورة الألعاب العالمية "أبوظبي 2019" التي استضافتها الإمارات مؤخرا كانت ناجحة.
وقال في تصريحات خاصة لكووورة: "مشاركتنا كانت مميزة وتمكنا من حصد 51 ميدالية متنوعة، وشاركنا بأكبر وفد بتاريخ الأولمبياد الخاص العراقي حيث ضم 108 أشخاص، منهم 83 لاعبا في 11 رياضة".
وأكمل: "الأرقام وحدها تكشف حجم الإنجاز الذي تحقق سواء على مستوى المشاركة والزج بأكبر عدد من هذه الشريحة في تنافس إنساني عالمي، أو حتى على مستوى الميداليات التي تحققت والتي توضح حجم العمل الكبير للمدربين واللاعبين".
وأردف: "كنت أتوقع أن نلاقي صعوبات كثيرة أثناء السفر والمشاركة في البطولة بسبب العدد الكبير من اللاعبين، لكننا حرصنا على ضرورة الدفع بأكبر عدد من الرياضيين ومنحهم الفرصة للتعبير عن أنفسهم وتحمل المسؤولية كاملة، قد نكون سهرنا وبذلنا جهدا مضاعفا، لكن في النهاية كنا نخلد للنوم بضمير مرتاح".
وأضاف سعد: "لم أتفاجأ بنجاح الإمارات التي سبق وأن استضافت عددا من المهرجانات بالأولمبياد الخاص وهناك اهتمام كبير من الدولة الممثلة في شخص الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الإمارات، الذي أولى البطولة اهتماما كبيرا وكان السبب الحقيقي وراء نجاحها".
وأشار إلى أن الإمارات احتضنت هذه الشريحة المهمة في المجتمع لتخرج للجميع بطولة رائعة بكل تفاصيلها.
وقال: "نتوجه بالشكر لجميع من ساهم في إسعاد الرياضيين ومد لهم يد العون ونشكر دولة الإمارات على اهتمامها الكبير بالأولمبياد الخاص".
وعن أبرز الفوائد التي عادت على اللاعبين بعد المشاركة في البطولة، أوضح: "مشاركة هؤلاء اللاعبين الصغار في المهرجان العالمي طور الكثير من سلوكياتهم وروض تصرفاتهم في التعامل مع الآخر ما يمنحهم القدرة على التعامل بصورة طبيعية مع الآخرين، كما أن استقبالهم في العراق من قبل المسؤولين منحهم دفعة معنوية كبيرة".
وأضاف: "من حيث التنافس وحصد الميداليات والعامل النفسي للاعبين، فقد تحققت كل أهدافنا، وقد قدمنا للوزارة أسماء الأبطال لضمهم لمشروع الأبطال والرواد لتشملهم المنحة الشهرية المقدمة من الدولة لاسيما وأن أغلب الأهالي يتحملون مصاريفهم لأنهم غير قادرين على العمل وذوي احتياجات خاصة".
وتابع: "لقد تحملت بشكل شخصي مصاريف المشاركة في الأولمبياد الخاص وأنتظر من وزارة الشباب والرياضة أن تنظر في تفاصيل المشاركة".
وختم بالحديث عن أبرز المواقف في البطولة: "كانت هناك العديد من الموافق الإنسانية بجانب الجهد الذي بذله المدربون مع اللاعبين وتعاملهم معهم كمربين ويخدمونهم في تفاصيل حياتهم اليومية وليس فقط في الملعب، ويبقى موقف الدكتور يوسف العبيدي طبيب الوفد، حيث كان له دور إنساني في رعاية الرياضيين ومتابعة حالتهم الصحية بشكل يومي".
قد يعجبك أيضاً



