إعلان
إعلان
main-background

رئيس بلدية لندن يتمنى أن تساهم جولة الشعلة في تبديد المخاوف الاولمبية

reuters
20 يوليو 201220:00
2012-05-18t195019z_01_tob513_rtridsp_3_oly-flame-adv70_reutersReuters
احتفل الآلاف بمسيرة الشعلة الاولمبية في لندن اليوم السبت في اخر جولاتها حول بريطانيا وهو ما اثار مشاعر الفرحة التي يأمل المنظمون في أن تساعد في تبديد المخاوف بشأن تنظيم وتأمين الألعاب.

واجتذبت مسيرة الشعلة التي انطلقت من منطقة جرينتش التاريخية حشدا متحمسا من الناس بمرورها بجوار المنازل في بريك لين الواقعة في شرق لندن رغم أن الازدحام المروري يوضح مدى التحديات التي تواجه أحد أكثر مدن العالم ازدحاما في استضافة دورة الألعاب.

وتسبب اسبوع من الأمطار والمشاكل في فتح باب الانتقادات في الصحافة البريطانية قبل استضافة الاولمبياد بين 27 يوليو  و12 اغسطس بينما عانى المنظمون لتوفير العدد المطلوب من حراس الأمن وهو ما ادى الى الاستعانة بجنود من الجيش.

ومن المتوقع أن ينظم موظفو النقل والحدود إضرابا قريبا مما يتسبب في مزيد من المتاعب.

ورغم كل ذلك لم يتأثر حماس الجماهير.

وقالت ريبيكا هارلي (46 عاما) التي كانت برفقة زوجها وابنتيها "ربما لم تكون الامور مريحة على مدار اسبوعين لكن الالعاب بمثابة إعلان دعائي لبريطانيا وللندن. كلنا نشعر باثارة بالغة."

لكن اخرين في مناطق قريبة لم يشعروا بهذه السعادة لاستضافة الدورة وقالت صوفي تيرنر (20 عاما) التي تعمل في حانة "لست مهتمة بالرياضة. إنها مزعجة ومقلقة. اسبوعان من الجحيم" بينما قال صديقها إنها تشعر بالقلق من وقوع تفجيرات.

وستنشر قوات اضافية من الجيش البريطاني لحماية الألعاب بعدد يفوق القوات الموجودة في افغانستان وبعضهم أجل تعويض العجز في عدد حراس الأمن.

ووصلت الشعلة الأولمبية إلى لندن أمس الجمعة بعد رحلات في مدن وقرى بريطانية بعدما هبط أحد رجال القوات الخاصة من الطائرة حاملا الشعلة الى برج لندن الذي يعد من أهم المعالم السياحية في المدينة.

وفي الأيام المقبلة ستزور الشعلة الأولمبية أبرز المعالم الدينية والسياسية والملكية حتى تبلغ المرجل الاولمبي في شرق لندن.

وقال بوريس جونسون رئيس بلدية لندن للصحفيين "ادرك انه مع استمرار تحرك (الشعلة) في المدينة أن توهجها سيبدد أي مخاوف أو قلق.. وسينشر الحماس الاولمبي حول المدينة."

وسخر الإعلام الأجنبي الذي يغطي الاستعدادات للاولمبياد مما قال انه ميل البريطانيين للشكوى وكتبت صحيفة نيويورك تايمز أن الرياضات المفضلة لدى أهل لندن هي "الشكوى وتوقع الأسوأ وانتقاد السلطات."

لكن بينما كانت الصعوبات التي تواجه المنظمين في استضافة الألعاب تتصدر عناوين الأخبار في الأسابيع الأخيرة بدأ الاهتمام يتزايد بالمتسابقين المشاركين والمشاكل السياسية بين بعض الدول المتنافسة.

ويتزايد الضغط في بريطانيا على المتسابقين من أجل اجتياز المركز الرابع الذي حققته البلاد في جدول الميداليات في اولمبياد بكين 2008 أو على الأقل الاحتفاظ به.

وقال اندي هانت الرئيس التنفيذي للجنة الاولمبية البريطانية ورئيس البعثة البريطانية للصحفيين "ستكون هذه أكثر دورة ألعاب تشهد تنافسا في التاريخ ولا نفكر ولو لثانية واحدة في أنها ستكون سهلة."

وسيتجدد الصراع بين الجارتين الافريقيتين كينيا واثيوبيا المتخصصتين في منافسات المسافات المتوسطة والطويلة في ألعاب القوى من أجل الفوز بعدد كبير من الميداليات.

وستلتقي كوريا الشمالية مع غريمتها الولايات المتحدة في منافسات كرة القدم للسيدات عندما يلعب المنتخبان في 31 يوليو تموز الجاري.

وقالت تركيا اليوم السبت إن رئيس الوزراء رجب طيب اردوغان سيحاول الترويج لعرض اسطنبول لاستضافة اولمبياد 2020 بالسفر إلى لندن.

وبدأ وصول الرياضيين إلى لندن وغادرت بعثة ليبيا اليوم السبت طرابلس إلى العاصمة البريطانية وسط آمال بأن يلحق بهم رئيس اللجنة الاولمبية الليبية الذي خطفه مسلحون من سيارته الاسبوع الماضي.

وما زال التهديد بحدوث تأخير بسبب وسائل النقل يخيم على الحدث الرياضي في ظل اعتزام مسؤولي الحدود الإضراب في 26 يوليو تموز الجاري بينما يريد سائقو القطارات الاضراب عن العمل في الفترة بين السادس والثامن من اغسطس اب المقبل.

وتواجه شبكة قطارات الانفاق في لندن صعوبات احيانا للتعامل مع ملايين الركاب الذين تنقلهم هذه الأيام.

والقت الشكوك بشأن الرقابة الصارمة على حقوق الملكية المتعلقة بالاولمبياد بظلالها ايضا على الاستعدادات وسط تقارير تتحدث عن منع تجار من عرض الحلقات الاولمبية في نوافذ المتاجر أو بيع انواع من الوجبات السريعة التي يبيعها رعاة الاولمبياد.

وقال مايكل باين وهو مدير سابق للتسويق الاولمبي وله الفضل في ابرام صفقات مع شركات راعية مثل كوكاكولا ومكدونالدز لصحيفة اندبندنت البريطانية إن السلطات الاولمبية التي تشرف على مراقبة تنفيذ اتفاقات الرعاية "تجاوزت الحد".

لكن لا تزال هناك مؤشرات على أن العناوين السلبية ستحل محلها عناوين أكثر إيجابية مع قرب انطلاق المنافسات.

واظهر استطلاع للرأي أمس الجمعة أن 71 بالمئة من البريطانيين يعتقدون ان الاولمبياد ستحسن المزاج العام في البلاد بينما يرى 61 بالمئة أن استضافة الالعاب ستعزز صورة بريطانيا في الخارج.


إعلان
إعلان
إعلان
إعلان