


يعتبر الكندي ريتشارد بوند، رئيس اللجنة المستقلة، التابعة للوكالة العالمية لمكافحة المنشطات "وادا"، الذي يستعد الخميس لإصدار تقريره عن المنشطات والفساد في رياضة ألعاب القوى، أحد أكثر الأشخاص جرأة وصاحب أطول فترة خدمة من بين المسؤولين الرياضيين على مستوى العالم.
ووعد بوند 73 عاما، الذي كافح المنشطات والفساد طوال عدة سنوات، بالكشف عن مفاجأة مدوية في تقرير الغد.
وقال بوند في مقابلة مع صحيفة "التايمز" البريطانية أن الاتحاد الدولي لألعاب القوى يعتمد على كوادر إدارية تعود للقرن الـ .19
ويعتبر بوند، المحامي والمؤلف، هو أقدم أعضاء اللجنة الأولمبية الدولية في الفترة الحالية، حيث تم انتخابه قبل 38 عاما وتحديدا عام 1978، بعد ان أنهى مسيرته الرياضية التي شارك خلالها في دورة الألعاب الأولمبية 1960 بروما في منافسات السباحة.
وكان بوند أحد صانعي القرار داخل المجلس التنفيذي للجنة الأولمبية الدولية طوال 16 عاما في الفترة ما بين عامي 1983 و2000، بالإضافة إلى توليه منصب نائب رئيس اللجنة مرتين (1987 / 1991) و(1996 / 2000).
ونرأس بوند أيضا العديد من اللجان التابعة للجنة الأولمبية الدولية، من بينها لجنة حقوق البث التلفزيوني (1983 / 2001) ولجنة التسويق (1983 / 2001)، كما ساهم في إشراك اللجنة في أعمال تجارية بلغ رأس مالها عدة مليارات من الدولارات.
ويتولى بوند في الوقت الحالي رئاسة المجلس المسؤول عن الخدمات المتعلقة بالبث التلفزيوني للألعاب الأولمبية.
ولم ينجح بوند في انتخابات رئاسة اللجنة الأولمبية الدولية عام 2001، عندما وقع الاختيار لشغل هذا المنصب على البلجيكي جاكيس روجيه.
ولعب بوند دورا رئيسيا في تأسيس الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات وكانت الفترة الرئاسية الأولى له لهذه اللجنة بين عامي 1999 و.2007
وتقلد بوند، في كندا، منصب الأمين العام للجنة الأولمبية الكندية في الفترة ما بين عامي 1968 و1976، قبل أن يتراسها في الفترة ما بين عامي 1977 و.1982
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



