إعلان
إعلان
main-background

رئيس اللجنة الأولمبية الألمانية غير متفائل في ريو 2016

dpa
03 ديسمبر 201411:01
 ألفونس هورمان EPA

لا يوجد لدى ألفونس هورمان رئيس اللجنة الأولمبية الألمانية سوى بعض الآمال المتواضعة فيما يتعلق بلاعبي البلاد الذين سينافسون في دورة الألعاب الأولمبية الصيفية المقبلة "ريو 2016" في البرازيل في ضوء النتائج التي حققها رياضيو البلاد في أولمبياد سوتشي الشتوية في وقت سابق بهذا العام. ولكنه يسعى لتحسين الأوضاع فيما يتعلق بإدخال إصلاحات على رياضات الأداء العالي بألمانيا.

وصرح هورمان /54 عاما/ في مقابلة مع وكالة الأنباء الألمانية (د. ب. أ) قبل إعادة انتخابه المتوقع رئيسا للجنة الأولمبية الألمانية قائلا إن هناك حاجة ملحة لبنية جديدة للإبقاء على القدرة التنافسية لأهم الرياضات في ألمانيا.

وشهدت ألمانيا تراجعا مطردا في رصيدها من الميداليات منذ اتحاد الألمانيتين في عام 1990، وحلت في المركز السادس لأولمبياد لندن الصيفية عام 2012 (برصيد 40 ميدالية من بينها 11 ذهبية) وكذلك الحال في أولمبياد سوتشي الشتوية لعام 2014 الجاري (برصيد 19 ميدالية من بينها ثماني ذهبيات).

وتستعد ألمانيا لمحطتها الأولمبية التالية في أولمبياد "ريو 2016،" ولكن لا يبدو أن هورمان، رئيس الاتحاد الألماني للتزلج سابقا والذي تولى رئاسة اللجنة الأولمبية في البلاد مع تولي رئيسها السابق توماس باخ رئاسة اللجنة الأولمبية الدولية، متفائلاً كثيرا تجاه الحدث المرتقب.

وقال هورمان: "أنا واقعي للغاية فيما يتعلق بتوقعاتنا لأولمبياد ريو. علينا أن نعترف بأننا نتحرك في منطقة صعبة على مستوى المنافسة الدولية. لا يمكنك ببساطة أن تتجاهل هذا الأمر على مستوى العديد من المسابقات."

وبناء على ذلك، فقد أكد هورمان أن إدخال إصلاحات على رياضات الأداء العالي في ألمانيا يعتبر ضرورة ملحة.

وقال: "إذا لم نجر تغييرات وبدأنا نتصرف وفقا للشعار الذي يقول: دعونا نستمر، فإن هذا بالتأكيد لن يؤدي بنا إلى الاتجاه الصحيح. سنخسر قدرتنا على المنافسة العالمية. لذا علينا التصرف حيال الأمر والتخلص من نقاط ضعفنا."

وأكد هورمان أن العديد من البنيات التنظيمية في ألمانيا يرجع تاريخها إلى أولمبياد 1972 الذي استضافته ميونيخ، وأنها في حاجة ماسة إلى إصلاحات وهو ما ينوي القيام به.

وقال هورمان: "توجد مشاكل مالية و شخصية ومشاكل اخرى تتعلق بالبنية التحتية، وعادة ما نعاني مزيجا من المشاكل المختلطة."

وأضاف: "أهم تساؤل نواجهه الآن هو هل كل شيء منظم على النحو الذي يؤدي إلى تحقيق أكبر نجاح ممكن؟ هناك حاجة ملحة لاتخاذ إجراء كبير. في أي منطقة أخرى يوجد لديك بنية تنظيمية عمرها يتجاوز الأربعين عاما؟ علينا أن نجري تقييما شاملا وبعدها نتصرف على نحو مهاري."

وأوضح هورمان أن هذا التفتيش سيتضمن تفاعل الاتحادات الرياضية مع اللجنة الأولمبية الألمانية ومراكز التدريب على الأداء العالي. كما أكد أن بنيات اللجنة الأولمبية الألمانية نفسها ستتم مراجعتها.

وكانت وزارة الداخلية الألمانية المسؤولة عن الرياضة في البلاد قد وفرت 15 مليون يورو إضافية (7ر18 مليون دولار) للدعم الرياضي. وقد أبدى هورمان سعادته بهذه الحصة المالية الإضافية ولكنه أصر على أن البلاد بحاجة إلى أكثر من هذه الأموال لإعادة الرياضة الألمانية إلى القمة من جديد.

وقال: "إنها مساعدة مهمة من أجل مهامنا الأساسية، ولذا فإننا نعرب عن امتناننا. ولكن المال وحده لا يحل جميع المشاكل في الرياضة. إنه دليل مهم على الثقة من قبل الجانب السياسي، ولكننا كأشخاص نعمل في المجال الرياضي علينا القيام بواجبنا الآن."

إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان