


شهدت الجلسة الصباحية التي عقدت اليوم بأحد فنادق الدوحة خلال اجتماعات عمويمة أنوك، مناقشات عديدة فيما يتعلق بمكافحة المنشطات.
واستمرت المناقشات لعدة ساعات في حضور الشيخ أحمد الفهد رئيس منظمة اللجان الأولمبية الوطنية (أنوك) الذي تابع واستمع لكل الآراء التي تطالب بأن تكون الوكالة العالمية لمكافة المنشطات "وادا" مستقلة وأن يكون الأعضاء مستقلين.
وتم المطالبة بتغليظ العقوبات على الرياضيين المخالفين وأن تكون للدول تدخلات قوية عبر تشريعات لمواجهة المنشطات حتى تكون الرياضة نظيفة وخالية من التلاعب، وقد لاقت العديد من التوصيات قبولا واسعا خاصة أن هناك إجماعا على أهمية مكافة المنشطات لإيقافها ومنعها لمستقبل أفضل للمنافسات الأولمبية .
من جانبه شدد توماس باخ رئيس اللجنة الأولمبية الدولية على ضرورة الحرب على المنشطات، وتوقيف الرياضيين الذين يسقطون في هذا الفخ.
وأكد باخ خضوعهم لعقوبة تمتد لسنوات طويلة قائلا: "مواجهة المنشطات يظهر التزام اللجنة الأولمبية الدولية لمحاربة المنشطات بكافة اشكالها بحيث لا يكون هناك أي تسامح في هذا الشأن كما يتضح من خلال الاحتفاظ بعينات الدم الخاصة بالرياضيين لمدة 10 سنوات، فلا أحد من الغشاشين يمكن أن يفلت بفعلته".
وتابع: "نعتقد أن هذا الأمر يعد رسالة واضحة لكل رياضي يفكر في الغش فحتى لو استطاع الفوز في بطولة ما، فإنه سيسقط لاحقًا ويتعرض للعقاب ويفقد لقبه وميدالياته، كما سيتم فضحه أمام العالم وهذا ما يتوجب على الجميع أخذه بعين الاعتبار قبل الإقدام على هذه الخطوة مستقبلا".
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



