إعلان
إعلان
main-background

رئيس الاتحاد الأوروبي لألعاب القوى ينادي بثورة ثقافية

dpa
13 يناير 201607:35
37

نادى سفن آرنه هانسن رئيس الاتحاد الأوروبي لألعاب القوى بما وصفه "ثورة ثقافية" للتغلب على أزمة المنشطات والأزمة الإدارية التي تعيشها الرياضة، داعيا إلى فرض عقوبات أكثر صرامة على من تثبت إدانته وكذلك إعادة النظر في سجلات الرياضة على مستوى القارة.

وقال هانسن في بيان تحت عنوان "النزاهة في ألعاب القوى" نشر الأربعاء إن فرض عقوبة الإيقاف أربعة أعوام على من يثبت إدانته في قضية منشطات أول مرة، ليس كافيا.

وأشار في الوقت نفسه إلى أن: "فرض عقوبة الغيقاف مدى الحياة على من يدان للمرة الأولى في قضية منشطات ، ليس ممكنا لأسباب قانونية، لكن العقوبة يجب أن تجعل عودة الرياضي المدان إلى منافسات المحترفين من جديد، أمرا مستبعدا للغاية".

وسيبحث الاتحاد الأوروبي لألعاب القوى أيضا: "إعادة النظر في السجلات بأوروبا، وهي قضية أثيرت منذ فترة طويلة وربطتنا بالماضي الذي لا يمكننا نحن أو الجماهير الثقة فيه بشكل كامل".

وكان الاتحاد البريطاني لألعاب القوى أطلق نداء مشابها الاثنين، حيث طالب بفرض عقوبات أكثر صرامة على من يثبت إدانته من الرياضيين إلى جانب إعادة النظر في كل السجلات ، وذلك في تقرير نشره بعنوان: "بيان من أجل ألعاب قوى نظيفة".

وجاء البيان الذي أصدره هانسن اليوم ، قبل يوم واحد من إصدار الجزء الثاني من تقرير اللجنة المستقلة لوادا حول المنشطات في ألعاب القوى ، والتي تتعامل أيضا مع ادعاءات الفساد في الاتحاد الدولي لألعاب القوى وتقارير الصيف الماضي الصادرة عن شبكة "إيه.آر.دي" التيفزيونية الألمانية وصحيفة "صنداي تايمز" البريطانية ، الخاصة بقاعدة البيانات المسربة لعينات دم.

وبعد صدور الجزء الأول من التقرير في تشرين ثان/نوفمبر الماضي ، أوقفت روسيا من قبل الاتحاد الدولي لألعاب القوى عن المشاركة في المنافسات الدولية بتهمة انتشار تعاطي المنشطات بين رياضييها ، وهو ما قد يحرمها من المشاركة في أولمبياد ريو دي جانيرو 2016 في الصيف المقبل.

كذلك يخضع السنغالي لامين دياك الرئيس السابق للاتحاد الدولي لتحقيقات جنائية في فرنسا ، كما أوقف نجله والرئيس السابق لاتحاد ألعاب القوى الروسي ، مدى الحياة بقرار من لجنة القيم بالاتحاد الدولي بتهمة الابتزاز للتستر على نتائج إيجابية لتحاليل عينات أحد الرياضيين الروس.

وقال هانسن إن هناك حاجة ملحة للإصلاح الشامل الآن ، "إننا نشهد أحداث مضطربة تؤثر على الأسس التي بنيت عليها النواحي التنظيمية والإدارية لرياضتنا".

وأضاف: "يجب القيام بثورة ثقافية لألعاب القوى من أجل إعادة بناء سمعتها وإعادة إدارة هذه الرياضة إلى المكانة المطلوبة.. سياستنا لن تبنى على الحلول السريعة وإنما سنتخذ أسلوبا منهجيا، وسنحتاج وقتا طويلا وجهدا هائلا من أجل إعادة بناء المصداقية والثقة ولاحترام لرياضتنا".

واعترف الاتحاد الدولي بضعف الشفافية لكنه أكد في الوقت نفسه على "أنه ليس هناك فساد ممنهج في الاتحاد الدولي لألعاب القوى" وأنه كثيرا ما تصادم مع الرئيس السابق دياك بسبب تأخر الإجراءات ضد رياضيين روس كما أبلغ لجنة القيم في أوائل 2014 بادعاءات فساد.

ومع ذلك، يبدو أن الاتحاد الدولي على دراية بانتشار مخالفات المنشطات بين الرياضيين الروس منذ عام 2009 وأن محاولات أجريت للاكتفاء بالإعلان عن عقوبات بحق عدد محدود من الرياضيين، مع إيقاف رياضيين مغمورين بشكل غير علني.

وواجه سيبستيان كو رئيس الاتحاد الدولي ، والذي كان نائبا للرئيس قبل أن يحل مكان دياك في آب/أغسطس 2015 ، انتقادات حادة بسبب طريقة تعامله مع القضية.

لكن هانسن تحدث عن "تعاون مثمر مع الرئيس كو" مشيرا إلى أن الاتحاد الأوروبي يعتزم "الإسهام بشكل كبير جنبا إلى جنب مع الاتحاد الدولي خلال الأشهر والسنوات المقبلة."

إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان