كشف الباكستاني خليل أحمد خان، رئيس الاتحاد الآسيوي للجوجيتسو، عن تكليفه
كشف الباكستاني خليل أحمد خان، رئيس الاتحاد الآسيوي للجوجيتسو، عن تكليفه من قبل رئيس اللجان الأولمبية الآسيوية بالوقوف على التجربة الإماراتية في الجوجيتسو بكامل تفصيلها، ورصد كل شيء فيها للاستفادة منه في العمل القاري، وأن الأيام الأربعة التي قضاها مع بطولة المحترفين التي تحتضنها العاصمة أبوظبي، أكدت له أن الإمارات قطعت شوطاً كبيراً في اللعبة، وأنها عما قريب ستجني ثمار ما قدمت وصنعت، وأن الصدارة تنتظرها في المستقبل القريب، مؤكداً أن التجربة الإماراتية موضع تقدير الاتحاد الدولي للعبة في اليونان.
وعن التعاون المستقبلي بين الاتحادين الآسيوي والإماراتي، قال خليل أحمد خان: " أنا هنا من أجل ذلك، ومن أجل الاستفادة من التجربة الإماراتية وبحث أوجه التعاون المستقبلي، فليس من المقبول ألا نستفيد من الاتحاد الإماراتي، وهو درة الاتحادات العالمية في اللعبة، وما قدمه لها، يجعله في الصدارة، ويجعله من الاتحادات التي تمثل نموذجاً، ليس في الجوجيتسو فحسب وإنما في الرياضة بشكل عام."
وقال رئيس الاتحاد الآسيوي للجوجيتسو في تصريحات إعلامية: "لا يمكنني أن أنكر انبهاري الشديد بما شاهدت، فكل شيء هنا يحدث باحترافية، ومستوى البطولة كبير، وعلامة «امتياز» هي أقل مما يستحق المنظمون، لا سيما على صعيد منافسات الصغار التي شاهدتها في بطولة كأس العالم للأطفال، فلم أر في أي مكان هذا الاهتمام بالقاعدة من الناشئين، ويحسب ذلك لأبوظبي، وقد علمت أن الجوجيتسو عرفت طريقها إلى المدارس وأنها في المناهج هنا، وأن قاعدة اللعبة تقارب على ال30 ألف طفل، وهذا إنجاز كبير، نقدره تماماً ونتمنى أن نرى نموذج أبوظبي في كل دول العالم."
مضيفا: " أن حصول الإمارات على 122 ميدالية في بطولة الصغار، وسط منافسة من مواهب 30 دولة، فهذا يعني أن هناك 122 ميدالية تنتظر هؤلاء الواعدين في المستقبل، ووقتها ستكون السيادة للجوجيتسو الإماراتي، وأعتقد أنه خلال سنوات قليلة، ستكون بطولة العالم للإمارات، إذا ما واصلت السير على ذات النهج، وواصلت الاهتمام بالقاعدة السنية."