

Reutersمع فوضى بسيطة وعمل سريع لإنهاء الاستعدادات تستعد ريو دي جانيرو اليوم الجمعة للحظة التي انتظرتها منذ سبع سنوات وهي افتتاح أولمبياد 2016 الصيفي.
وستعلن البرازيل في استاد ماراكانا افتتاح النسخة 31 لدورة الألعاب الاولمبية والأولى على الإطلاق في أمريكا الجنوبية والتي تستمر حتى يوم 21 أغسطس/ آب.
ويأمل المنظمون أن تمحي بداية الأولمبياد كثيرا من الدعاية السيئة لريو بدءا من الماء الملوث وحتى مشاكل التركيبات والأدوات الصحية في القرية الأولمبية والمخاوف من فيروس زيكا بالإضافة إلى تراجع كبير للاقتصاد المحلي.
وتواجه الإجراءات الأمنية مشاكل عديدة في منطقة الشواطئ ليس فقط بسبب السمعة السابقة من العنف في شوارع المدينة لكن أيضا بعد هجمات عنيفة في احتفالات صغيرة وكبيرة في أوروبا والولايات المتحدة في الآونة الأخيرة.
ومع مشاركة 11 ألف رياضي والعديد من قادة الدول فإن الاختبار الأول للاستعدادات سيكون في ماراكانا حيث سينتشر أكبر عدد من قوات الأمن.
ويتوقع أن يحضر نحو 50 ألف متفرج حفل الافتتاح بالإضافة إلى أكثر من ثلاثة مليارات مشاهد عبر شاشات التلفزيون بينما تستقبل البرازيل حدثا رياضيا كبيرا للمرة الثانية بعد كأس العالم 2014.
وقال براوليو فيريرا (38 عاما) والذي يملك متجرا بالقرب من مكان إقامة منافسات التجديف والكانوي "مثل كأس العالم ستكون الاحتفالات رائعة مع وجود مختلف الجنسيات."
لكن مثل الكثير في ريو أشار فيريرا إلى أن سكان ريو لم يحصلوا على امتيازات مثل وسائل مواصلات أفضل كما وعدوا من قبل.
وأضاف "أنها تكلف الكثير من المال لكن لا أرى ما وعدنا به."
وربما تؤثر المشاكل السياسية في البرازيل على حفل الافتتاح والذي سيفتتحه ميشيل تامر الرئيس المؤقت للبلاد والذي تولي المنصب خلفا لديلما روسيف بعد إحالتها للتحقيق بسبب إدعاءات بارتكابها مخالفات وتجاوزات.
وحصلت البرازيل على حق استضافة الاولمبياد في 2009 عندما كان اقتصاد البلاد في حالة ممتازة.
لكن الاقتصاد تعرض لأسوأ أزمة منذ قرن من الزمن.
ووصف المنظمون حفل الافتتاح بأنه بسيط بسبب المشاكل الاقتصادية لكن البرازيل ستظهر كنزها الطبيعي وثرائها الثقافي والحضاري.
وسيمتد الحفل لثلاث ساعات تقريبا مع رسالة لإنقاذ كوكب الأرض من التغيرات المناخية.
وستكون لحظة إشعال مرجل الاولمبياد هي الأبرز ومن المفترض أن يقوم النجم البرازيلي السابق بيليه بذلك بعد حصوله على موافقة من الشركة الأمريكية التي تملك حقوق تسويق اسمه لكن ذلك يتوقف الآن على حالته الصحية حيث يعاني من آلام في العضلات.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا



