قالو هي دورة أولمبية .. وقالو هي دورة عربية بنكهة
قالو هي دورة أولمبية .. وقالو هي دورة عربية بنكهة آسيوية أفريقية .. وأنا أقول هي دورة عربية إعلامية في المقام الأول .. هذا الزخم الإعلامي الكبير الذي نراه بتهافت وسائل الأعلام العربية والعالمية حول دورة الألعاب العربية الثانية عشرة والمقامة حاليا بالعاصمة القطرية الدوحة والتي تختتم غدا الجمعة قد أثبتت للجميع أن دور الأعلام لم يكن حكرا على حدود العرب فقط وإنما شمل العالم بأجمعه, وما يشد النظر هي خلية النحل من الأعلاميين الذي يتواجدون بالمركز الأعلامي الرئيسي بشكل يومي والعدد الكبير من وسائل الأعلام المحلية والعربية والعالمية يشير إلى أهمية هذه الدورة وكذلك إلى الجهد الكبير الذي يبذله هولاء الأعلاميين في نشر نتائج وإحصائيات الدورة بشكل مباشر على وسائل الأعلام المختلفة المقرؤوة والمسموعة ..
وايضا الشي الرائع والمساحة الكبيرة بتواجد المواقع الألكترونية المتواجدة في المركز الأعلامي وفي مقدمتهم موقع كووورة الذي يطلع القاريء بشكل مباشر على ما يدور في الدورة من نتائج وأحصائيات وكذلك من خبايا خلف الكواليس, وكذلك الإنفرادات لهذا الموقع الذي يعتبر الواجهة الرياضية الأولى في الوطن العربي.. وما يميز المركز الأعلامي هو الأحاديث بين الأشقاء العرب من مختلف الدول العربية والتي تكسبنا معلومات عن الرياضات في تلك الدول ومدى تعاطي الأعلام في مختلف الصحف العربية والأجنبية الصادرة بشكل يومي عن أحوال الدورة, ولا شك إن هولاء الأعلاميون سوف يرجعون إلى دولهم وهم محملون بأحاديث عميقة وبذكريات جميلة عن الدورة وعن ما تم تداوله بين هولاء الأعلاميين وكذلك تساهم هذه التجمعات العربية في لم شمل اللحمة العربية الخالصة والتي تساهم في زيادة الوعي العربي الأعلامي.
وكان الإعلام هو المحرك الرئيسي في قضية المنشطات التي طالت بعض اللاعبين في بعض المنافسات وبالتحديد في ألعاب منافسات كمال وبناء الأجسام ولعبة الجودو, وقد ساهم الأعلام في بث الحقائق التي طال فيها اللغط من قبل الكثير, والشي الرائع أيضا في الدورة هو التألق الواضح للاعب التونسي السباح العالمي الملولي الذي تألق وابدع وحقق الذهب في منافسات السباحة وفي هذا الجانب كان الأعلام يقف إلى جانبه وأصبح إسمه الملولي يعرفه الصغير قبل الكبير في مسابقة السباحة, كما ان تفوق الكثير من اللاعبين واللاعبات في المنافسات الآخرى كان له مردود إعلامي جميل على الدورة, وكان للإعلام دوره الذي أثرى دورة عربية على مختلف دول العالم بنقله أحداثها, وساهم في صنع لاعبين مجيدون في عالم الرياضة.
عموما .. هي دورة عربية بنكهة إعلامية بحته أثبتت قوة الأعلام في الخارج .. وأعطت زخما كبيرا للقاريء وعشنا جميعا أجواء رائعة في دوحة العرب .. فشكرا أيها العرب .. وشكرا قطر ..