إعلان
إعلان
main-background

دورة الألعاب الآسيوية تدق ناقوس الخطر للرياضة الأردنية

KOOORA
28 سبتمبر 201711:28
koo_19138

دقت دورة الألعاب الآسيوية للصالات المغلقة، التي احتضنتها العاصمة التركمانستانية عشق آباد، ناقوس الخطر، بعدما كشفت حجم التراجع الكبير الذي تعيشه الرياضة الأردنية.

وكانت اللجنة الأولمبية الأردنية، قد أعلنت أن المشاركة في الدورة الآسيوية، تعد الأكبر في تاريخ مشاركات النشامى، حيث ضمت (120) لاعباً ولاعبة، ناهيك عن المدربين والإداريين.

واعتقد المتابعون أن هذه المشاركة ستجلب للرياضة الأردنية، إنجازاً تاريخياً، لكن النتائج في النهاية جاءت صادمة.

وأصبحت اللجنة الأولمبية الأردنية، مطالبة بمراجعة حساباتها بجدية، وهي التي تقوم باستمرار على تقييم أداء الاتحادات الرياضية، إلا أن نتائج الدورة الآسيوية أظهرت أن عملية التقييم مجرد حبر على ورق فقط.

وعادت المنتخبات الأردنية التي شاركت في (13) رياضة بالدورة الآسيوية، بحصيلة (17) ميدالية فقط، منها ذهبية وحيدة وفضيتين، وباقي الميداليات كانت من البرونز.

وحصدت الأردن، الميداليات في 4 ألعاب فقط، وهي الجوجيتسو (7 ميداليات)، والمواي تاي (ميدالية وحيدة)، والكيك بوكسينج (5 ميداليات)، والتايكواندو (4 ميداليات).

وكان الأولى على اللجنة الأولمبية الأردنية، أن تبتعد بنفسها عن إنفاق الكثير من الأموال دون فائدة، وذلك من خلال اقتصار المشاركة على المنتخبات التي يتوقع لها أن تعود بميداليات.

وأخفقت المنتخبات الأردنية في 9 ألعاب، لم تحرز فيها أي ميدالية.

وما يثير المخاوف، أن اللجنة الأولمبية الأردنية تؤكد باستمرار، أنها تمتلك استراتيجيات التطوير التي ستعود بنتائج مشرقة على الرياضة الأردنية، لكن (عشق آباد) كشفت حقيقة ما يدور من تخبط في ظل غياب التخطيط.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان