


تلقى قرار الاتحاد الدولي لألعاب القوى بإيقاف مسابقات التأهل للألعاب الأولمبية، حتى ديسمبر/ كانون الأول بسبب تفشي فيروس كورونا، استقبالا فاترا من بعض الطامحين في الصعود إلى طوكيو.
وأعلن الاتحاد الدولي لألعاب القوى يوم الثلاثاء، أن مسابقات التأهل لأولمبياد طوكيو، التي تقام في يوليو/ تموز وأغسطس/ آب، ستتوقف حتى أول ديسمبر كانون الأول في انتظار عودة الأمور إلى طبيعتها في العالم.
وكتب إيفان جاجر، الحاصل على فضية أولمبية في سباق الموانع سابقا، في حسابه على تويتر "أشعر بخيبة أمل كبيرة إزاء هذا القرار".
وأضاف "حتى لو انتهت مشكلة كوفيد-19 في بعض المناطق وأصبحت الظروف آمنة للتنافس، لن يكون هناك أي حافز قوي لتحقيق أرقام هذا العام".
وتابع "أتفهم مسألة تجميد التصنيف العالمي لكني أعتقد أن التأهل الأولمبي يجب أن يستمر".
وأجبرت إجراءات السيطرة على فيروس كورونا العديد من الرياضيين على العزل الذاتي، بينما تأجلت أغلب لقاءات ألعاب القوى وسباقات الماراثون في النصف الأول من العام.
ويتعين على الرياضيين تحقيق أرقام تأهل معينة حتى يمكن لاتحاداتهم الوطنية اختيارهم للمشاركة في الألعاب الأولمبية.
وبدأت فترة التأهل للأولمبياد في 2019، وبعد إيقافها حاليا، ستستمر حتى نهاية مايو/ أيار من العام المقبل بالنسبة للماراثون وسباق المشي لمسافة 50 كيلومترا، وحتى يونيو حزيران لكل المسابقات الأخرى.
وتعتقد عداءة المسافات المتوسطة الجاميكية عائشة براوت-لير أن القرار سابق لأوانه، وسيؤثر على قدرة الرياضيين على الحصول على عقود رعاية عن طريق التأهل للألعاب الأولمبية.
وكتبت في حسابها على تويتر "المنافسة على التأهل الأولمبي كان الأمل الأخير لكثيرين في 2020، أغلبنا لا يجني أي أموال، أغلبنا يبذل كل ما في وسعه من أجل التأهل، لماذا تفعلون ذلك بينما لا نعرف ماذا يحمل المستقبل وتتخلصون من مصدر القوة الأخير لأي متسابق ألعاب قوى في 2020؟"
ورحب كريستيان تيلور، البطل الأولمبي مرتين في الوثب الثلاثي، باستشارة لجنة الرياضيين في الاتحاد الدولي لألعاب القوى بشأن القرار لكن يعتقد أن استطلاع رأي قطاع أكبر كان مطلوبا.
وقال المتسابق الأمريكي على تويتر "أشعر بخيبة أمل كبيرة لأن الاتحاد الدولي لألعاب القوى لم يستشر قطاعا أكبر عندما اتخذ هذا القرار، نحن بحاجة لنقاش أوسع نطاق، نريد شفافية".
قد يعجبك أيضاً



