إعلان
إعلان
main-background

خالد بن عبدالله: موقف القطاع الخاص من دعم "بحرين 11" للأسف سلبي .. أين الشراكة ؟!!

KOOORA
02 أكتوبر 201120:00
الشيخ خالد بن عبدالله
انتقد الشيخ خالد بن عبدالله ال خليفة الرئيس التنفيذي للجنة الأولمبية البحرينية رئيس اللجنة التنفيذية لدورة الألعاب الرياضية الأولى لدول مجلس التعاون الخليجي " بحرين 11" الموقف السلبي لشركات ومؤسسات القطاع الخاص العاملة في المملكة تجاه هذا الحدث الرياضي الكبير الذي يقام لأول مرة تحت رعاية ملكية من لدن حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى ال خليفة عاهل البلاد المفدى، على مدار أسبوعين إعتبارا من الحادي عشر من أكتوبر الجاري بمشاركة أكثر من ألف و خمسمئة رياضي ورياضية يمثلون دول مجلس التعاون الخليجي في عشر لعبات جماعية و فردية .

وأشار الشيخ خالد بن عبدالله، إلى أن اللجنة المنظمة العليا للدورة التي يترأسها الشيخ ناصر بن حمد ال خليفة رئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة رئيس اللجنة الاولمبية البحرينية قد خاطبت في وقت مبكر عن طريق الشركة المكلفة بالتسويق أكثر من 120 شركة ومؤسسة تجارية و مصرفية ممن يتخذون من مملكة البحرين مقرا لهم، وبينهم شركات اتصالات و مؤسسات و مصارف بحرينية و خليجية و عربية من أجل المساهمة في دعم هذا الحدث التاريخي الكبير الذي من المؤمل أن يحظي بتغطية إعلامية محلية وخارجية واسعة، كما يتوقع أن يحظى هذا الحدث بمتابعة جماهيرية واسعة محليا وخليجيا ودوليا،غير أن اللجنة لم تتلقى أي رد إيجابي وأن كل الردود التي وصلت اليها حتى يوم أمس كانت تحمل الرفض، بينما أكثر من نصف الشركات لم تكلف نفسها حتى عناء الرد على اللجنة المنظمة العليا في موقف سلبي مؤسف ينم عن عدم الإحساس بأهمية الشراكة التي يفترض أن تلعبها هذه الشركات والمؤسسات في مثل هذه المناسبات التي تحظى بالرعاية الملكية والتي ترتبط بإسم مملكة البحرين بشكل مباشر .

وابدى الشيخ خالد استغرابه من هذا الموقف السلبي في الوقت الذي تلقى هذه الشركات و المؤسسات الخاصة كل الدعم والتسهيل من قبل الحكومة الرشيدة !

ويتساءل الشيخ خالد : هل هذا الموقف السلبي و الرافض العلني بعدم دعم الدورة هو الرد على ذلك الموقف الايجابي من قبل الحكومة الرشيدة، أم أنه إستصغار بالقطاع الشبابي والرياضي الذي يشكل الشريحة الأكبر في المجتمع البحريني ؟!".

واختتم الشيخ خالد حديثة في هذا الموضوع الحساس، مبديا قلقه الشديد على مستقبل الشراكة بين القطاعين الخاص والرياضي، متمنيا أن تحذو شركات و مؤسسات القطاع الخاص في البحرين حذو نظيراتها في دول مجلس التعاون الشقيقة والعديد من الدول العربية والعالمية، مؤكدا بأن مثل هذه الاحداث الوطنية تستوجب تعاون الجميع وصولا لتحقيق النجاح المطلق ورفع إسم المملكة عاليا .
إعلان
إعلان
إعلان
إعلان