إعلان
إعلان
main-background

حفل افتتاح الدورة العربية "الدوحة 2011" تفوز بجائزة أفضل حدث ثقافي في الشرق الأوسط

KOOORA
14 مايو 201220:00
جانب من الافتتاح
في انجاز جديد للجنة الأولمبية القطرية والرياضة القطرية بصفة عامة حصل حفل افتتاح دورة الألعاب العربية الثانية عشرة – الدوحة 2011 على جائزة أفضل حدث ثقافي وفني لهذا العام التي منحتها "جوائز فعاليات منطقة الشرق الاوسط" في الحفل الذي اقيم مؤخرا في دبي وسط حشد كبير من ممثلي المؤسسات العالمية الرياضية والفنية والاجتماعية ومنظمو الفعاليات الدولية التي أقيمت خلال العام .


وقد جسد حفل افتتاح دورة الألعاب العربية الثانية عشرة الدوحة – 2011 والذي نظمته شركة ديفيد اتكينز انترابرس تلاقي دول المنطقة لتقديم رسالة سلام للعالم .


ويدخل هذا الحفل الذي تم الاعداد له منذ فترة طويلة في اطار التميز الذي عرفت به دولة قطر في تنظيم الفعاليات العالمية سواء بطولات أو مؤتمرات أو فعاليات دولية .


واشتمل حفل الافتتاح على عرض بعض الفعاليات الفنية والفلكلورية.


وشهد حفل الافتتاح نحو 40 ألف متفرج، وتمت تغطية ميدان الملعب بأرضية عرض ضوئي تبلغ مساحتها 12600 متر مربع، حيث قام 86 جهاز عرض ضوئي بإنشاء المحتوى المرئي الذي شكل الخلفية الرئيسية لكامل العمل، وكانت بمثابة خشبة المسرح بالنسبة لطاقم الأداء.


وتكون طاقم الأداء من 3240 متطوعاً من بينهم 700 مؤدي ومتطوع بالإضافة إلى أوركسترا مكون من 40 عازفاً فضلاً عن موكب من 2500 رياضي مشارك في دورة الألعاب العربية الدوحة 2011.


وجاء هذا الحفل في الوقت الذي يقوم فيه العرب بإعادة كتابة تاريخهم الأمر الذي يظهر أهمية هذه الأوقات ونضال الشعوب العربية فيها من أجل كرامتها.


وهدفت مراسم حفل الافتتاح إلى استلهام العبر من وحي الماضي والحاضر، وتشجيع على بناء المستقبل من وحى ثقافة العرب وتاريخهم وهويتهم المتميزة بالعزة والكرامة، حيث ترسل شعوب العرب رسائل السلام والحرية والتفاؤل إلى العالم برمته.


وتم استلهام هذه المراسم وإظهارها اعتماداً على روح قصص وأخبار التراث الإسلامي وما قبله. وتم تجسيد المعاني القيمة في الكتب السماوية والقرآن الكريم في القصة التي قدمت والتي تخبرنا بأن الله خلق الناس سواسية وحباهم قيمة إنسانية متساوية.


وقد بدء المهرجان الكبير بالمؤثرات الضوئية السمعية والبصرية التي تستخدم للمرة الاولى في الدورات الرياضية.بوجود اكثر من 60 الف أضاه من نوع led والتي مثلت شاشة كبيرة لعرض فقرات حفل الافتتاح عليها.


وبعد ذلك شكلت المؤثرات الضوئية عبارة "بسم الله" على أرضية الاستاد، قبل أن تتحرك العبارة نفسها إلى مدرجات الجمهور، حيث تجزأت إلى مئات العبارات الصغيرة المماثلة، متحولة فيما بعد إلى عبارة "السلام عليكم" تغطي أرضية الاستاد ومدرجات الجماهير الغفيرة التي احتشدت تشهد افتتاح الدورة العربية.koo_2345678
إعلان
إعلان
إعلان
إعلان