يبرز مايكل فيلبس كاختيار مثالي لحمل علم الولايات المتحدة في
يبرز مايكل فيلبس كاختيار مثالي لحمل علم الولايات المتحدة في حفل الافتتاح للألعاب الاولمبية بلندن يوم الجمعة المقبل فلديه أربع مشاركات اولمبية و14 ميدالية ذهبية وسيعتزل بعد انتهاء الدورة.
لكن شرف قيادة الفريق الأمريكي في حفل الافتتاح سيتم كالعادة باختيار الرياضيين.
ومنذ أن أصبح حفل الافتتاح جزءا من الألعاب الاولمبية في 1906 واختير مدير الفريق ماثيو هالبين لحمل العلم لا يمكن وصف سوى القليلين ممن قاموا بهذه المهمة بعد ذلك بأنهم كانوا مرشحين بارزين.
وقبل أربع سنوات في بكين ذهب هذا الشرف إلى اللاجيء لوبيز لومونج الذي كان واحدا من "الأطفال الضائعين" من السودان الذي مزقته الحرب والذي وجد ملاذا في الولايات المتحدة ليشارك في سباق 1500 متر عدوا.
وفي اثينا 2004 ذهب هذا الشرف إلى دون ستالي صاحبة الذهبيات الاولمبية الثلاث مع فريق كرة السلة بينما حمل العلم في سيدني 2000 كليف ميدي الذي كاد يفقد ساقيه في حادث ثم عاد ليفوز بلقبين اولمبيين.
وهذا العام سيتم اختيار صاحب الشرف من بين 530 رياضيا.
وسيختار كل من قادة الفرق وعددهم 26 قائدا مرشحا بعينه بطريقة سرية ليقام بعد ذلك تصويت سري حيث يكون للقصص المؤثرة والخدمة الطويلة تأثير لا يقل عن أثر الأداء والنتائج.
وقال باتريك ساندوسكي المتحدث باسم اللجنة الاولمبية الأمريكية "هذا هو ما يجعل الأمر مميزا. هم لن يمثلوا أنفسهم فقط بل سيمثلون فرقهم أيضا. إنه شخص سيكون من اختيار الرياضيين أنفسهم.. سيجتمعون في غرفة وسيقررون من يريدون أن يحمل العلم."
وبجميع المقاييس يستحق فيلبس هذا الشرف لكنه لن يكون حتى اختيار فريق السباحة.
وسينافس فيلبس في سباق 400 متر فردي متنوع في اليوم الأول للألعاب واستبعد نفسه من المنافسة على حمل العلم وسيتابع مراسم الافتتاح من مقصورة مريحة قبل أن يبدأ سعيه لمزيد من المجد الاولمبي.
وقال بوب بومان مدرب فيلبس منذ فترة طويلة لرويترز "لا توجد أي فرصة لأن يحمل هو العلم لأنه سيخوض سباقا في اليوم التالي. للأسف لن يحظى بهذا الشرف."