إعلان
إعلان
main-background

جونسون: فضيحة الفساد في الاتحاد الدولي للقوى أسوأ من أزمة الفيفا

reuters
19 يناير 201608:58
1888021_athletics_39078b

قال مايكل جونسون صاحب الفائز بأربع ميداليات ذهبية اولمبية الثلاثاء ان فضيحة الفساد التي هزت الرياضة العالمية تعد أسوا من تلك التي طالت الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) لانها طالت الرياضيين الشرفاء على حد قوله.

وأضاف حامل الرقم القياسي العالمي لسباق 400 متر لراديو هيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي) "بالنسبة لألعاب القوى وعندما تنظر إلى الضحايا فان النتيجة تعد أسوأ."

وتابع العداء الأمريكي: "الضحايا هنا هم هؤلاء الرياضيون (الشرفاء). لم تتح لهم فرصة الصعود لمنصات التتويج وكان يجب ان ينالوا تلك الفرصة".

وذكرت لجنة مستقلة تابعة للوكالة العالمية لمكافحة المنشطات في تقرير شديد القسوة ان "الفساد متأصل" داخل الاتحاد الدولي لألعاب القوى.

ووجد التقرير ان مؤامرة قادها الأمين دياك الرئيس السابق للاتحاد الدولي استطاعت التغطية على تعاطي المنشطات بشكل ممنهج مع ابتزاز الرياضيين في ظل غض الطرف عن المسألة من قبل بقية المسؤولين الكبار في الاتحاد.

ويخضع دياك لتحقيق رسمي في فرنسا للاشتباه في تورطه في الفساد وغسل أموال ترتبط بالتستر على اختبارات ايجابية للمنشطات وذلك بالاتفاق مع مسؤولين روس.

ويواجه الفيفا أسوأ أزمة في تاريخه حيث وجهت الولايات المتحدة الاتهام إلى 41 مسؤولا وكيانا بارتكاب مخالفات ترتبط بالفساد. ويواجه الفيفا تحقيقا سويسريا موازيا.

وقال جونسون ان الاتحاد الدولي للقوى - الذي يقوده سيباستيان كو حاليا - يحتاج "لإعادة هيكلة كاملة" إلا انه لم يظهر الكثير من الميل لمساندة الاقتراحات بإعادة النظر في الأرقام القياسية العالمية كوسيلة للخروج من الأزمة.

وأضاف: "هذا (إعادة النظر في الأرقام القياسية) لن يصنع منافسات نظيفة ولن يمنع أي شخص من الغش والتلاعب."

إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان