تعتقد المرأة التي ستقود وفد تونس إلى دورة لندن الاولمبية
تعتقد المرأة التي ستقود وفد تونس إلى دورة لندن الاولمبية 2012 أن بلدها سيكون تحت الأضواء بسبب ثورة شعبية "أبهرت العالم" لكنها ترى في تشكيلة من عشرات الرياضيين والرياضيات هي الأكبر في تاريخ المشاركات الاولمبية التونسية فرصة لزيادة حصيلة الميداليات.
وستشارك تونس التي تمر بمرحلة من التحول السياسي بعد الإطاحة بنظام الرئيس السابق زين العابدين بن علي في مطلع العام الماضي بوفد يضم 83 رياضيا ورياضية سينافسون في 16 لعبة بينها الكرة الطائرة وكرة السلة وكرة اليد التي سيحمل فريقها الامال بتحقيق نتائج إيجابية.
كما ستضم بعثة تونس السباح الذهبي أسامة الملولي صاحب أول ميدالية ذهبية للبلاد في منافسات السباحة بالألعاب الاولمبية حين فاز بسباق 1500 متر حرة في بكين 2008.
وتقول ريم الزواوي رئيسة وفد تونس في لندن لرويترز إنها تتطلع لمشاركة مشرفة تتوج بالحصول على ميداليات.
وأضافت ريم لرويترز في مقابلة هذا الأسبوع "نتطلع إلى تحقيق مشاركة مشرفة وإعلاء الراية الوطنية عاليا واعتلاء منصات التتويج بحصد ميداليات خلال دورة لندن.
"نعول على مجموعة من الرياضيين الذين يتمتعون بمستوى عالمي وقادرين على منافسة الأبطال الاولمبيين مثل السباح أسامة الملولي والعداءة حبيبة الغريبي وعزة بسباس في المبارزة وهدى ميلاد مصارعة الجودو والملاكمتين مروى الرحالي وريم الجويني بينما ننتظر نتيجة جيدة من جانب منتخب كرة اليد."
وكرة اليد رياضة تتمتع بشعبية جيدة في تونس منذ حصل فريقها على المركز الرابع في بطولة العالم على أرضه في 2005 وسيحصل قائد الفريق هيكل مقنم على شرف حمل العلم التونسي في حفل الافتتاح بالاستاد الاولمبي يوم الجمعة المقبل.
وقبل الملولي حصلت تونس على ست ميداليات متنوعة عن طريق العداء محمد القمودي صاحب فضية سباق عشرة آلاف متر في طوكيو 1964 وبرونزية السباق نفسه وذهبية سباق خمسة ألاف متر في دورة مكسيكو سيتي 1968 وفضية خمسة ألاف متر في دورة ميونيخ 1972.
كما نال الملاكم حبيب قلحية برونزية في طوكيو وحصل فتحي الميساوي على ميدالية مماثلة في الملاكمة في اتلانتا 1996 قبل أن يضرب الملولي ضربته في بكين.
وعاشت الرياضة في تونس بعض الارتباك بسبب الثورة حيث توقف النشاط الرياضي لفترة وألغيت بعض البطولات الدولية.
لكن ريم الزواوي أكدت ان الاحداث لم تؤثر على استعدادات الرياضيين للألعاب الاولمبية وقالت "رغم بعض الارتباك إلا أن احداث الثورة لم تؤثر على استعدادات الرياضيين لدورة الألعاب الاولمبية واستطعنا تجاوزه بفضل عزيمة الرياضيين والمدربين والمديرين الفنيين."
وتابعت "ستكون تونس تحت الأضواء خلال دورة الألعاب الاولمبية خاصة بعد الثورة التي أبهرت العالم ونأمل في تشريف الراية والوطنية وتأكيد السمعة الطيبة التي تحظى بها عالميا."