


تعيش الرياضة المصرية ظروفاً استثنائية مثلما هو الحال في باقي دول العالم بسبب انتشار فيروس كورونا المستجد.
وتوقف النشاط الرياضي في مصر وتم إغلاق مقرات الأندية ومراكز الشباب بداية من يوم 14 مارس/ آذار الماضي بسبب انتشار وباء كورونا.
وأعلنت الحكومة المصرية فتح مقرات الأندية بشكل رسمي للتطهير والتعقيم بداية من يوم 15 يونيو/ حزيران الجاري مع فتح باب سداد اشتراكات العضوية لمساعدة الأندية على مواجهة الأزمة المالية.
ورغم أن الكثيرين توقعوا تأثيرات مختلفة لأزمة فيروس كورونا على الأندية المصرية خاصة في ملفات اشتراكات العضوية، إلا أن أزمة كورونا تحولت إلى سلاح عكسي تماماً.
أين التعويضات؟
كانت التوقعات أن تخرج قرارات من مسؤولي الأندية المصرية بمنح الأعضاء تعويضات عن فترة الغلق التي تخطت 3 شهور كاملة.
ولم تصدر أي تصريحات عن رؤوساء الأندية سواء الحكومية أو الخاصة بخصوص ملف التعويضات للأعضاء، أو منح تسهيلات تعويضا عن فترة الإغلاق التي تعرضت لها الأندية إثر جائحة كورونا.
ورغم أن الاشتراكات تتم بشكل سنوي إلا أن الأندية لم تتخذ أي قرار حول إصدار تعويضات عن فترة الغلق التي تمتد لفترة تصل إلى ربع عام تقريباً.
تعنت واضح
المشهد كان عكسياً في الأندية المصرية فالاشتراكات سيبدأ سدادها يوم 15 يونيو/ حزيران الجاري.
نادي الزمالك تمسك بفتح باب سداد الاشتراكات، رغم انتشار وباء كورونا، اعتماداً على التشديد في إتباع الإجراءات الاحترازية.
ولم تتعامل الأندية المصرية مع الموقف بإعطاء مهلة لسداد الاشتراكات أو إسقاط الغرامات تقديراً للظروف الحالية، رغم أن الدولة نفسها تتخذ إجراءات عديدة لتخفيف التزاحم وتطبيق قواعد التباعد الاجتماعي.
ولم توفر أغلب الأندية المصرية أيضاً الوسائل الإلكترونية الحديثة لسداد الاشتراكات من عدة تطبيقات منتشرة على مستوى البلاد.
وزارة الرياضة خارج المشهد
استطلع كووورة رأي مسؤولي وزارة الشباب والرياضة حول هذا الملف.
مصدر مسؤول داخل وزارة الرياضة أكد ل"كووورة" أن الوزارة لم تتدخل بفرض إجراءات معينة ولكنها منحت الأندية التسهيلات اللازمة والدعم المالي الذي يجعلها غير مضطرة للضغط على الأعضاء في ملف سداد الاشتراكات.
وأشار إلى أن الدعم يصل إلى 12 مليون جنيه للأندية ولكن قانون الرياضة لا يلزم الأندية بإعطاء تعويضات عن الاشتراكات، رغم الظروف الاستثنائية التي يمر بها العالم.
قد يعجبك أيضاً



