


أعرب مسؤولون في اللجنة الأولمبية الدولية الأربعاء، عن ثقتهم في أن دورة ريو دي جانيرو العام المقبل لن تتأثر بالاضطرابات السياسية والانكماش الاقتصادي في البرازيل رغم أن الاستعدادات للدورة تاثرت "حتما".
ويرى مسؤولو اللجنة الأولمبية أن الأمور في تحسن رغم أن استعدادات ريو تأخرت لسنوات.
ومع وصول الاستعدادات لمراحلها النهائية تواجه رئيسة البرازيل ديلما روسيف معارضة شديدة وسط معاناة اقتصادية في البلاد.
وقال كريج ريدي نائب رئيس اللجنة الأولمبية الدولية للصحفيين عند سؤاله بشأن تأثير الوضع في البرازيل على الاستعداد لاستضافة الدورة "سيؤثر حتما على الدورة".
وأضاف بعدما تلقت اللجنة التنفيذية للجنة الأولمبية الدولية تقريرا من اللجنة المنظمة للدورة حول آخر الاستعدادات "هناك تحديات".
وبدأ معارضو روسيف الأسبوع الماضي عملية المساءلة بعد مزاعم عن خرق قوانين ميزانية البلاد. وعلقت المحكمة العليا في البرازيل الاجراءات بانتظار قرار بشأن صلاحيتها الدستورية.
وقد يطول أمد الخلافات السياسية الحالية بالبلاد إلى ستة شهور على الأقل في الوقت الذي تعاني فيه الحكومة من جمود تشريعي وأزمة ركود هي الأشد خلال العقود الثلاثة الأخيرة وفضيحة فساد في أكبر شركة بترول بالبلاد مملوكة للدولة.
وتجري الشرطة تحقيقات في مزاعم فساد حول شركة بتروبراس وتتحقق كذلك من عقود انشاءات تتعلق بدورة ريو تبلغ قيمتها عشرة مليارات دولار.
وبات الوضع الحالي الذي تمر به البرازيل متناقضا تماما عما كانت عليه عندما حصلت على شرف تنظيم الأولمبياد عام 2009، حيث كان الاقتصاد آنذاك مزدهرا.
لكن ريدي قال إنه يوجد تقدم من في استعدادات إقامة أول دورة أولمبية في امريكا الجنوبية في موعدها المحدد.
وقال: "يوجد تطور كبير في الأوضاع خلال الشهور الماضية، هذه أخبار جيدة، الآن يجب توفير مستويات الخدمات التي يتوقعها الرياضيون والاتحادات الدولية رغم أنها (البرازيل) تواجه صعوبات سياسية واقتصادية، قطعنا شوطا طويلا للغاية، يجب أن يكون لدينا ثقة تامة".
وأكد كارلوس نوزمان رئيس دورة ريو أن الوضع العام تم تقديمه إلى اللجنة الأولمبية الدولية بطريقة شفافة.
وأضاف: "لم نحاول الهروب من (الحقائق)، الشيء الأكثر أهمية أنه لا شيء سيؤثر على الرياضيين وتنظيم الدورة".
ويبحث المنظمون عن طرق لتقليص الميزانية دون التأثير على الدورة وهي مهمة صعبة قبل ثمانية شهور على انطلاق الألعاب الأولمبية.
وقال نوزمان: "نحن بحاجة لتعديل كل شيء، لكن هذا طبيعي، كل المدن التي استضافت (دورات أولمبية) مرت بنفس المشاكل وتم تعديل كل شيء، الأمر الأكثر أهمية هو تقديم دورة أولمبية رائعة".
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



