أعربت كل من اللجنة الأولمبية الدولية وبلدية مدينة ريو دي جانيرو
أعربت كل من اللجنة الأولمبية الدولية وبلدية مدينة ريو دي جانيرو البرازيلية عن ثقتهما في أن التأخيرات التي شهدتها الأعمال التحضيرية لمونديال البرازيل 2014 لن تتكرر مرة أخرى بشأن مثيلتها الخاصة بأولمبياد ريو 2016 .
وقال السويسري جيلبرت فيلي الذي عين كمراقب في اللجنة الدولية الأولمبية في أبريل الماضي لمتابعة الأعمال الإنشائية لأولمبياد ريو دي جانيرو 2016: "أثق أن كل شيء هنا سيكون على ما يرام .. كل شيء سيكون جاهزا".
وشارك فيلي الذي يشغل منصب المدير التنفيذي للألعاب الأولمبية داخل اللجنة الأولمبية الدولية في مؤتمر في ريو دي جانيرو لمناقشة سير الأعمال التحضيرية التي تجري على قدم وساق قبل عامين من انطلاق أولمبياد ريو 2016 .
وقال إدواردو بايس رئيس مجلس مدينة ريو دي جانيرو خلال المؤتمر أن المدينة البرازيلية ستخالف كل التصورات التي تكونت لدى البعض عن دأب بلاده التأخر في تسليم المشاريع والمنشآت في موعدها، والتي أدت إلى نشوب بعض المشاحنات مع الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" أثناء استعدادات البلد اللاتيني لاستضافة المونديال الكروي الأخير.
وأضاف بايس خلال خطابه الذي ألقاه أثناء المؤتمر: "التأخر في الوفاء بالالتزامات خلال المدد المحددة ليس من شيم البرازيليين .. لا يوجد مدينة شهدت تغيرا كالذي شهدته ريو دي جانيرو من أجل استضافة الألعاب الأولمبية".
وتحت ضغط الانتقادات التي وجهت للجنة الأولمبية البرازيلية المنظمة لأولمبياد ريو دي جانيرو من قبل بعض الاتحادات الأولمبية الصيفية، قررت اللجنة الأولمبية الدولية تشكيل ثلاث مجموعات عمل من أجل تكثيف المتابعة للأعمال التحضيرية لأولمبياد 2016، كما شددت على أهمية سفر فيلي إلى البرازيل بشكل مضطرد من أجل متابعة سير العمليات الإنشائية.
ورفض فيلي محاولات البعض لوضعه في قالب "المراقب"، وقال: "لقد أتيت لإثراء الثقة بين الأطراف أصحاب المصلحة .. مهمتي هي تقديم الخبرات وخلق طرق مختصرة من أجل حل المشاكل وأثق بأن ريو ستنظم أولمبياد رائعة".
وقلت حدة التوتر الذي شاب العلاقات بين اللجنة الأولمبية الدولية والسلطات البرازيلية بسبب الانتقادات الأخيرة بعد نجاح البرازيل في تنظيم نهائيات كأس العالم 2014 .
وأعرب الألماني توماس باخ رئيس اللجنة الأولمبية الدولية في لقائه مع الرئيسة البرازيلية ديلما روسيف في 11/يوليو الماضي، قبل يومين من المباراة النهائية لمونديال 2014 والتي تغلب فيها منتخب بلاده على نظيره الأرجنتيني وحقق اللقب العالمي الرابع له في تاريخه، عن ثقته الكبيرة في قدرة البرازيل على تنظيم دورة الألعاب الأولمبية المقبلة بشكل متميز.
وقال باخ: "للبرازيل والبرازيليين أن يفخروا أنهم نجحوا في تنظيم كأس العالم بهذا الشكل .. أشعر بالتفاؤل والثقة الكاملة فيما يخص تنظيم أولمبياد ريو دي جانيرو".
وأضاف: "خلال عامين سنكون بصدد دورة ألعاب مميزة لأننا نشاهد الآن النجاح الكبير الذي تشهده العمليات لتحضيرية".
وأشارت التقديرات الأخيرة للميزانية المخصصة لتجهيزات الدورة الأولمبية أن حجم الإنفاق الحالي وصل إلى 37 مليارا و600 مليون ريال برازيلي (16 مليار و637 مليون دولار) أنفقت جميعها بشكل أساسي على المشروعات الخاصة
بالحدث الرياضي المرتقب.