إعلان
إعلان
main-background

تحديات كبيرة تواجه بطولة العالم لألعاب القوى

reuters
25 سبتمبر 201903:08
سيباستيان كوEPA

ربما لا يوافق منظمو كأس العالم للكريكيت، أو كأس العالم لكرة القدم للسيدات، أو كوبا أمريكا، على هذا الرأي، لكن بطولة العالم لألعاب القوى، التي ستنطلق في الدوحة يوم الجمعة، ستمثل أكبر حدث رياضي خلال العام الجاري، وفقا لما قاله سيباستيان كو رئيس الاتحاد الدولي للعبة.

وقال كو للصحفيين "يشارك عدد قياسي من الدول، لدينا نحو 40 دولة تنافس على ميداليات.. نحن نمثل لعبة من أشهر رياضتين، وهذا أكبر حدث رياضي خلال العام".

لكن هذه التصريحات القوية، تتناقض مع الوضع الحالي لرياضة ألعاب القوى.

وستكون بطولة هذا العام، التي تقام حتى السادس من أكتوبر تشرين الأول في استاد خليفة مكيف الهواء، هي الأولى منذ اعتزال الأسطورة يوسين بولت، الرمز الوحيد الشهير للرياضة، ولا يوجد مرشح واضح يستطيع ملء الفراغ الذي تركه العداء الجامايكي الشهير.

وهذه البطولة الثانية على التوالي دون مشاركة روسيا، في ظل استمرار إيقافها، بعد تقرير من الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات (الوادا) في 2015، كشف عن وجود تعاطي للمنشطات بشكل ممنهج.

والروس المشاركون فقط هم الذين يملكون سجلات خالية من تعاطي المنشطات، وسيتم السماح لهم بالمشاركة كمستقلين، مثل ماريا لاسيتسكيني متسابقة الوثب العالي.

كما ستغيب كاستر سيمنيا، الفائزة بثلاثة ألقاب في بطولة العالم وبلقبين أولمبيين في سباق 800 متر، بعدما تحدت قرارا جديدا من الاتحاد الدولي للعبة، يتعلق بلوائح تخص مستويات هرمون الذكورة تستوستيرون.

لكن كو، الذي أدرك منذ فترة طويلة أن ألعاب القوى التقليدية يجب أن تحارب من أجل البقاء، قال إن تلك التحديات "ليست بعيدة عن أعظم رياضة".

* أكبر التحديات

وقال كو "التحدي الأكبر أمامنا هو الحفاظ على هذه الرياضة على قمة الألعاب، والاحتفاظ بإثارة ومتعة الرياضة لدى الشباب".

وكما جرت العادة، سينصب التركيز الأكبر على سباقي 100 و200 متر، وسط توقعات بمنافسة قوية بين الثلاثي الأمريكي كريستيان كولمان ونواه لايلس والمخضرم جاستن جاتلين.

ومن المنتظر أن ينافس لايلس بقوة على الميدالية الذهبية في السباقين، في أولمبياد طوكيو العام المقبل، بينما يبقى جاتلين، حامل لقب سباق 100 متر، مرشحا رغم بلوغه 37 عاما.

وكولمان هو أسرع رجل في سباق 100 متر هذا العام، بعدما سجل 9.81 ثانية، رغم أنه لم يحصل على الضوء الأخضر للمشاركة سوى هذا الشهر، بعدما سحبت الوكالة الأمريكية لمكافحة المنشطات اتهامها ضده بخصوص عدم الإبلاغ بدقة عن مكانه، ما يمثل مخالفة محتملة للوائح المنشطات.

وستكون التوقعات عالية أيضا في سباق 400 متر حواجز للرجال، حيث سيخوض النرويجي كارستن فارهولم، صاحب ثاني أسرع زمن على الإطلاق في هذه المسافة منذ شهر واحد، منافسة قوية مع البطل الأمريكي راي بنجامين، الذي يتقاسم ثالث أسرع زمن في التاريخ.

وستحاول الجامايكية شيلي-آن فريزر-برايس أن تصبح أول متسابقة، سواء في منافسات الرجال أو السيدات، تفوز بأربعة ألقاب في سباق 100 متر ببطولة العالم.

ورغم درجات الحرارة العالية في الدوحة خلال سبتمبر أيلول، فإن الرياضيين حصلوا على وعد بإقامة المنافسات في أجواء جيدة، بسبب نظام التبريد الحديث.

وفي الواقع قال كو إن الحرارة ستثير القلق بشكل أكبر، في أولمبياد طوكيو.

وقال كو "هناك الكثير من الجهد والوقت المبذول لاستيعاب التكنولوجيا، التي يمكن نقلها إلى مكان آخر.. لكن هذا منحنا فرصة للقيام بالكثير من العمل من خلال فرقنا الطبية، حول كيفية التعامل مع الحرارة".

وأضاف "من المحتمل أن تكون هذه النتائج قابلة للتطبيق والتنفيذ بالنسبة لنا، عند الذهاب إلى طوكيو، وبشكل أكبر مما ستكون عليه هنا".

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان