

Reutersقررت محكمة فرنسية اليوم الإثنين تأجيل محاكمة السنغالي لامين دياك الرئيس السابق للاتحاد الدولي لألعاب القوى، في القضية التي يواجه فيها اتهامات فساد تتعلق بتعاطي الرياضيين المنشطات وفضيحة المنشطات الروسية.
وفي جلسة الاستماع الأولى تقرر تأجيل القضية حتى يونيو/ حزيران المقبل، وذلك بعد تقديم أدلة جديدة من جانب السنغال، بحسب ما صرح به مصدر قضائي.
ويواجه دياك (86 عاما) تهمة تلقي رشي بقيمة 3.45 مليون يورو من رياضيين نظير محو أسمائهم من القائمة السوداء للمنشطات، كي يتمكنوا من المشاركة في المنافسات.
كذلك يواجه دياك تهمة تلقي 1.5 مليون دولار من مسؤولين روس من أجل تمويل حملات انتخابية، مقابل إبطاء الإجراءات بحق رياضيين روس لدى الاشتباه في تعاطيهم المنشطات.
وكان دياك قد تولى رئاسة الاتحاد الدولي لألعاب القوى في الفترة ما بين عامي 1999 و2015 .
وصدر تقرير عام 2016 عن لجنة مستقلة مكلفة من الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات (وادا)، قد تضمن ادعاءات انتشار الفساد في الاتحاد الدولي لالعاب القوى خلال فترة رئاسة دياك.
كذلك وصف التقرير، روسيا بأنها "ملاذ للمنشطات"، وقد فرض الاتحاد الدولي لألعاب القوى عقوبة الإيقاف على روسيا، حيث جرى حرمان رياضييها من المشاركة تحت العلم الروسي في المنافسات الدولية لألعاب القوى منذ عام 2015.
كذلك يواجه بابا ماساتا دياك، نجل لامين دياك، اتهامات مشابهة، لكن يخضع للمحاكمة غيابيا.
وكان الإنتربول قد أصدر "نشرة حمراء" بحق بابا ماساتا دياك، حيث اعتبر في 2016 شخص مطلوب القبض عليه، وذلك بناء على طلب فرنسا.



