أعلن رئيسا وزراء بولندا وسلوفاكيا اليوم الأربعاء أن بلديهما يعتزمان التقدم
أعلن رئيسا وزراء بولندا وسلوفاكيا اليوم الأربعاء أن بلديهما يعتزمان التقدم بملف مشترك لطلب استضافة فعاليات دورة الألعاب الأولمبية الشتوية المقررة عام 2022.
وقال رئيس الوزراء السلوفاكي روبرت فيكو ونظيره البولندي دونالد توسك ، في مؤتمر صحفي لهما بعد اجتماعهما اليوم في مدينة بوبراد السلوفاكية، إن مدينة كراكوف البولندية ستكون المرشحة الرسمية على أن تقام منافسات الجليد في زاكوبان ببولندا ومنافسات التزلج الألبي بمنتجع "ياسنا" السلوفاكي.
وأوضح فيكو "فرصنا جيدة للغاية مقارنة بالملفات الأخرى المتنافسة". ويتعين على المدن الراغبة في طلب الاستضافة أن تتقدم برغبتها إلى اللجنة الأولمبية الدولية حتى خريف هذا العام.
وقد تتقدم مدينة ميونيخ الألمانية بملف جديد بعدما خسرت في المنافسة على طلب استضافة أولمبياد 2018 بينما أسفر استفتاء شعبي عن رفض فكرة تقدم منتجع دافوس السويسري بطلب استضافة.
ونقلت تقارير إخبارية بولندية عن توسك ، قبل الاجتماع ، قوله إن الملف المشترك "ليس مجرد حلم ولكنه خطة فعلية".
وتعهد توسك بدورة أولمبية "صديقة واقفتصادية" إذا فاز الملف المشترك بحق الاستضافة.
وقال فيكو إنه ما من منشآت ضخمة ستشيد ولا تستخدم بعد هذه الدورة في حالة استضافتها.
وسبق لزاكوبان أن تقدمت بملف لطلب استضافة أولمبياد 2009 الشتوي كما تقدمت بوبراد بطلب مماثل لطلب الاستضافة مرتين لأولمبيادي 2002 و2006 ولكن كلا من المدينتين فشلتا في الفوز بحق التنظيم.
وسبق لكل من البلدين أن استضاف بطولات كبيرة في الماضي حيث شاركت بولندا مع جارتها أوكرانيا في استضافة فعاليات كأس الأمم الأوروبية الماضية (يورو 2012) لكرة القدم كما استضافت سلوفاكيت بطولة العالم لهوكي الجليد في 2011.
وقال فيكو إن بلادها الشغوفة بهوكي الجليد ستسعد باستضافة الأولمبياد الشتوي الذي يضم بين منافساته هذه الرياضة كما ستسعد باستضافة منافسات التزلج الألبي.
وطبقا للقواعد الأولمبية ، يمكن إقامة بعض المنافسات في دولة أخرى فقط إذا كانت الدولة المضيفة لا تستطيع استضافة هذه المسابقات.