إعلان
إعلان
main-background

بولت يذهل العالم بمعجزته الثلاثية ويخفف من فضائح ألعاب القوى

reuters
22 أغسطس 201606:30
بولتReuters

أذهل يوسين بولت، الجميع وحقق ما كان يصبو إليه، كما تفوق مو فرح، وإيلاين طومسون، وديفيد روديشا، وسجلت ثلاثة أرقام قياسية عالمية جديدة، وتألق الرياضيون الأمريكيون في أولمبياد ريو، لتعود ألعاب القوى من جديد إلى دائرة الضوء، بصورة صحية بعد عام مضطرب.

ولم يظهر تأثير كبير لغياب الرياضيين الروس؛ بسبب الإيقاف، لكن تراجع الحضور الجماهيري كان واضحًا خلال منافسات هذه الرياضة، التي يفترض أن تكون محور اهتمام وشغف الكثيرين.

وسيتعين على منظمي الدورة، البحث عن سبب هذا التراجع الجماهيري، الذي ظهر حتى خلال منافسة بولت في نهائي سباق 100 متر.

لكن بولت "الأفضل" بذل كل جهد مستطاع لفائدة الرياضة كما كانت عادته دومًا.

وأكمل العداء الجاميكي، المعجزة الثلاثية الأولمبية الثالثة على التوالي، في إنجاز غير مسبوق عندما حصد ذهبيات سباقات 100، و200، وأربعة في 100 متر تتابع للمرة الثالثة على التوالي ليعادل إنجاز الفنلندي بافو نورمي، والأمريكي كارل لويس، برصيد تسع ميداليات ذهبية أولمبية في ألعاب القوى.

وحرص بولت على إيصال كلماته وصوره لكل وسائل الإعلام والجماهير انطلاقاً من إدراكه لدوره وإنجازاته وأهميته للكثيرين في وقت يكثر فيه الحديث عن المنشطات والفساد.

وتردد الكثير أيضًا في ريو، عن الشخص الذي سيملأ الفراغ بعد اعتزال بولت، العام المقبل، وقام عداء جنوب أفريقيا ويد فان نيكيرك بخطوة في هذا الاتجاه عندما فاز بسباق 400 متر، بعد أن حطم الرقم القياسي العالمي للسباق، والمسجل باسم الأمريكي مايكل جونسون والصامد منذ 1999.

ورغم ذلك توارى هذا الانجاز خلف الأداء المذهل الذي شهده سباق 10 آلاف متر للسيدات عندما سجلت أول 13 عداءة أفضل أزمنة شخصية لهن.

وبينما حصل إنجاز فان نيكيريك، على الإشادة ترددت أسئلة حول أداء العداءة الإثيوبية ألماز أيانا، أيضًا الفائزة بسباق 10 آلاف متر بعد تحطيم الرقم القياسي الصامد منذ 1993 باسم الصينية وانغ جون شيا والتفوق عليه بفارق 14 ثانية.

ونجح العداء البريطاني فرح في الدفاع عن لقبي سباقي خمسة وعشرة آلاف متر ليعادل بذلك إنجاز الفنلندي لاسه فيرين في عامي 1972، و1976 حين حصدت العداءة الجاميكية طومسون ذهبيتي سباقي 100، و200 متر وتغلب روديشا على مشاكله واستعاد لقب سباق 800 متر.

وأكد أشتون ايتون أنه أعظم رياضي شامل في العالم بعد نجاحه في الاحتفاظ بلقب العشاري ليساعد الولايات المتحدة على احتلال صدارة قائمة ميداليات الرياضة برصيد 13 ذهبية في حين حطمت البولندية أنيتا فودارتشيك رقمها القياسي لتحرز ذهبية الإطاحة بالمطرقة.

وبالنسبة للجمهور المحلي فإن أهم ذكرى ستعلق في الأذهان جاءت عند فوز البرازيلي تياجو دا سيلفا بذهبية القفز بالزانة لتحصل البرازيل على أول ذهبية في ألعاب القوى منذ 34 عامًا وسط حضور جماهيري باهت.

لكن سيباستيان كو رئيس الاتحاد الدولي لألعاب القوى، أشاد ببرنامج منافسات ألعاب القوى في ريو، واصفا ذلك بأنه "أسبوع متميز"، أثبت أن ألعاب القوى "بخير وقوية للغاية".

لكن وفي ظل ظهور المزيد من حالات تعاطي المنشطات التي يعود بعضها لأولمبياد بكين 2008 يبقى من السابق لأوانه الحكم بصورة نهائية على نجاح دورة ريو من عدمه فيما يتصل بهذا الجانب.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان