إعلان
إعلان
main-background

بولت لا يزال إعصارا

efe
05 أغسطس 201220:00
2012-08-05t205721z_65377690_lm2e8851m7how_rtrmadp_3_oly-athl-atm100-atm001101_reutersReuters
بدد الجامايكي أوسين بولت الأحد كل الشكوك التي أحاطت بحالته البدنية لكي يثبت هيمنته على اللقب الأولمبي لسباق 100 متر عدو، بزمن بلغ 9.63 ثوان، حطم به الرقم الأولمبي وهدد به بفارق خمسة أجزاء من مائة من الثانية الرقم العالمي الذي يحمل اسمه أيضا.



كان "الإعصار" الكاريبي قد خسر بعض السباقات بعد العرض الرائع الذي قدمه في بكين قبل أربع سنوات عندما أحرز الميداليات الذهبية في السباقات الثلاثة التي شارك فيها، لكنه عاد أمس ليكون الظاهرة الطبيعية القادرة على هزيمة مواطنه يوهان بليك بطل العالم (9.75 ثوان) والأمريكي جاستن جاتلين (9.79).



ومنذ كارل لويس، بطل دورتي لوس أنجليس 1984 وسيول 1988 (بسبب تجريد بن جونسون من اللقب)، لم يتمكن عداء من الحفاظ على لقبه الأولمبي في ملكة سباقات السرعة.



ولا تزال الفرصة قائمة لمواصلة "عرض" بولت، الذي لم يتوقف قبل السباق عن الإشارة إلى الكاميرات ومداعبتها في موقف لا يتناسب مع أهمية الحدث، عندما يشارك في سباقي 200 متر و4×100 تتابع.



وفي المدرجات، كان هناك 80 ألف متفرج في صمت تام بانتظار طلقة البداية، التي كانت تعلن عن وجود أسرع أربع عدائين في التاريخ: بولت (9.58 ثوان) والأمريكي تايسون جاي (9.69) والجامايكي أسافا باول (9.72) وبليك (9.57).



وأدخل الدور قبل النهائي الأمريكي جاتلين، بطل أوليمبياد 2004 ، في الصراع بعد أن سجل زمنا مدهشا بالنسبة للمرحلة قبل الأخيرة بلغ 9.82 ثوان.



وفي الخروج، كانت انطلاقة جاي من الحارة الرابعة، وعن يمينه بالترتيب بليك وجاتلين وبولت.



وجاء السباق على نحو متوقع إلى حد كبير. فبولت، الذي عانى في الآونة الأخيرة خلال عدة سباقات من انطلاقته البطيئة، انطلق أسرع من بليك نفسه (165 جزءا من الثانية مقابل 169)، واعتبارا من تلك اللحظة قامت قدماه الطويلتان القويتان بالبقية. ومع الوصول إلى منتصف السباق، كان قد سبق الجميع ما سمح له بنهاية هادئة.



وبقوة بدنية أكثر ملائمة لسباق 200 متر (طول قامته 195 سم)، أنهى بولت كل الشكوك المتعلقة بأدائه البدني، والتي ظهرت قبل نحو الشهر بسبب هزيمتين أمام بليك في البطولات الجامايكية.



وبدأت المسيرة المدهشة لأوسين بولت، الذي كان قد كرر بشكل أشبه بالهوس خلال الأعوام الأربعة الأخيرة رغبته في أن يصبح أسطورة، في الاهتزاز عام 2010 عندما تعرض أمام تايسون جاي لهزيمته الأولى خلال سنتين، قبل أن يضطر لإلغاء جولة أوروبية بسبب تلاحق المتاعب البدنية.



وفي 2011 تحول إلى أكبر انهيارات بطولة العالم في دايجو. فبسبب حركة لا تكاد ترى من يوهان بليك بكعب الحذاء، تعجل في الانطلاق ليتم استبعاده، وانتهز مواطنه وزميله في التدريبات الفرصة ليحرز اللقب.



وهذا العام، كان بليك قد هزمه مرتين محليا، في 100 متر بأفضل أزمنته على الإطلاق (9.75) وفي 200 متر كذلك، في ضربة مباشرة مزدوجة.



لكن "الإعصار" هزم "الوحش" بليك في وقت رائع. والآن لم يعد أمامه سوى الحفاظ على لقبه في سباق 200 متر من أجل ضمان زيادة مكانته في الرياضة العالمية.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان