


أكد رئيس اللجنة الأولمبية التونسية محرز بوصيان أنه سيدخل انتخابات الغد وهو متاكد من أن النتيجة ستكون لصالحه أمام منافسه محمود الهمامي.
بوصيان تحدث لكووورة عن ما حققه في الفترة الماضية وعن ما ينوي تحقيقه في حالة إعادة انتخابه على رأس اللجنة الأولمبية التونسية، وجاء الحوار كالآتي:-
كيف ترى حظوظك في انتخابات رئاسة اللجنة الأولمبية التونسية التي ستقام غدا؟
- مبدئيا أقول إن حظوظي وافرة جدا فرؤساء الاتحادات الذين تحدثت معهم، أكدوا أنهم سيصوتون لي وسيختارون الاستمرارية وحتى رؤساء الاتحادات الجدد الذين التحقوا بموقع المسؤولية أصبحوا يعرفون جيدا ما قدمته للرياضة التونسية.
هناك من يقول بأن فترة ترأسك للجنة الأولمبية شهدت الكثير من السلبيات ما ردك؟
ـ لا ليست سلبيات بل هناك عديد الإنجازات لم نستطع تحقيقها لعدة أسباب منها أن الفريق الذي عملت معه لم يكن متناسقا وهذا يعود إلى طريقة الانتخابات السابقة، ولذلك حاولنا في النظام الجديد للجنة الأولمبية أن يتم انتخاب الرئيس مباشرة وهو يوزع المهام على بقية الأعضاء المنتخبين سواء بالتوافق أو بالانتخابات.
الفترة الماضية كانت صعبة على الجميع في مختلف المجالات ولكن ذلك لم يمنعنا من تحقيق نتائج إيجابية حيث حصلنا على ميداليتين في الألعاب الأولمبية للشباب و3 ميداليات في أولمبياد ريو 2016.
أيضا من ضمن الإنجازات أنني نجحت في مضاعفة ميزانية اللجنة الأولمبية التونسية 10 مرات من خلال برنامج التضامن الأولمبي والاستشهار وبالتالي ضاعفنا دعمنا للاتحادات والرياضيين 10 مرات.
لا يجب أن ننسى أيضا الزيارة التاريخية لرئيس اللجنة الأولمبية الدولية توماس باخ الذي اعترف بالخدمات الكبيرة التي تقوم بها اللجنة الأولمبية التونسية من خلال المدرسة الأولمبية وبرنامج الرياضة في خدمة التنمية والسلم.
يعاب عليك أنك تفضل اتحاد على آخر في خصوص الدعم المادي ما تعليقك على ذلك؟
ـ هذا ليس صحيحا، بل نحن نفضل رياضي على آخر وفق معايير يضبطها خبراء فنيون ولا دخل لنا في تقييم الفنيين الذين يرصدون ميزانية لكل رياضي حسب إمكانياته وحسب الحاجة إليه.
في الماضي كانت هناك 5 اتحادات وطنية فقط تنعم بدعم اللجنة الأولمبية لكن منذ ترأسي لهذا الهيكل تغيرت الأمور وأصبح هناك 30 اتحادا يحصل على دعمنا، أي أننا نتعامل مع كل الاتحادات الوطنية على قدم المساواة.
ماذا عن علاقتك برئيس الاتحاد التونسي لكرة القدم وديع الجريء؟
ـ وديع الجريء هو رئيس الحملة الانتخابية لمنافسي محمود الهمامي وأنا سعيد بذلك لأنه غدا سيعرف كل طرف حجمه الحقيقي في المشهد الرياضي والأولمبي التونسي وإن نلت ثقة العائلة الرياضية لمواصلة قيادتهم فأنا سأكون في خدمة كل الاتحادات الوطنية بمختلف اختصاصاتها بما في ذلك رياضة كرة القدم.
أيضا سأكون مدافعا عن استقلالية الهياكل الرياضية ولكن الاستقلالية المسؤولة كما قررتها منظمة الأمم المتحدة واللجنة الأولمبية الدولية لا تعني الفوضى والانفراد بالرأي بل تعني التواصل والعمل المشترك بين جميع الفاعلين في المشهد الرياضي من سلطات عمومية ولجنة أولمبية واتحادات وطنية.
تتحدث عن العمل المشترك ولكن هناك من يتهمك بالاستبداد في الرأي ما ردك؟
ـ أنا اؤمن بالعمل الجماعي في مستوى اتخاذ القرار أما القيادة فتبقى لي وحدي وأنا أقرر كيفية تكريس تلك القرارات، فلا يمكن لسفينة أن يقودها اثنان.
ماذا تأمل من انتخابات الغد؟
ـ أتمنى أن تقام الانتخابات في جو أولمبي رياضي بحت يوحد العائلة ولا يفرقها مهما كانت النتائج ومن واجبنا كأولمبيين أن نعطي المثال، وآمل أن أكون الرئيس المنتخب لولاية ثانية وأنا واثق في ذلك، وأتمنى حظا سعيدا لكل الذين تقدموا إلى انتخابات اللجنة الأولمبية التونسية بمن فيهم منافسي على الرئاسة محمود الهمامي.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا



