إعلان
إعلان
main-background

بوبكا يتعهد بإصلاحات من أجل ألعاب قوى أكثر حداثة في 2025

dpa
14 أغسطس 201506:07
2015-08-06t002405z_740915377_gf20000014871_rtrmadp_3_athletics-doping-coe_reutersReuters

بعد أن سجل 35 رقما قياسيا عالميا وتوج بلقب بطل العالم ست مرات وأحرز ميدالية ذهبية أولمبية خلال مسيرة حافلة في لعبة القفز بالزانة، يسعى الأوكراني سيرجي بوبكا الآن إلى تولي منصب رئاسة الاتحاد الدولي لألعاب القوى بعد 30 عاما على تسجيل رقم الستة أمتار التاريخي.

لكن بوبكا البالغ من العمر 51 عاما يواجه منافسة شرسة من قبل البريطاني سيبستيان كو في الانتخابات المقررة يوم الأربعاء المقبل في اجتماع الجمعية العمومية (كونجرس) للاتحاد الدولي في العاصمة الصينية بكين.

وكشف بوبكا من خلال حوار بالبريد الالكتروني مع وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) عن برنامجه ورؤيته لخطة إصلاحات بالاتحاد (رؤية 2025) والتي تشمل أيضا بطولة العالم لألعاب القوى والدوري الماسي.

وجاءت استفسارات وكالة الأنباء الألمانية وردود بوبكا عليها على النحو التالي: (د.ب.أ):

أنت تتنافس على منصب رئيس الاتحاد الدولي لألعاب القوى في الانتخابات التي ستقام في وقت لاحق من آب/أغسطس الحالي، بالعاصمة الصينية بكين.

ماذا يحفزك لتولي هذا الدور الرياضي البارز على المستوى الدولي؟

بوبكا: "الحافز للسعي نحو رئاسة الاتحاد الدولي لألعاب القوى ينبغ من رغبتي في مساعدة الرياضة التي شكلت حياتي، من أجل البناء على تراثها المذهل لتصبح كيانا أكثر قوة في السنوات المقبلة، لدي رؤية لمستقبل يشهد إعادة الانجذاب بين ألعاب القوى والشباب وتعود فيه كرياضة عالمية أكثر قوة وجاذبية، مستقبل يشهد جيلا جديدا من النجوم يبهرون الحضور في استادات مليئة وملايين المتابعين حول العالم من خلال وسائل الإعلام وتجذب فيه الرياضة أكبر وأفضل الشركات من أنحاء العالم لعقود الرعاية".

الحافز الذي يدفعني لرئاسة الاتحاد هو تحويل هذه الرؤية إلى واقع.

(د.ب.أ): ألعاب القوى واجهت أوقاتا عصيبة في الأعوام الماضية صورتها على المستوى العالمي لم تتحسن ماذا الذي يمكنك أن تفعله لتحسين الوضع؟

بوبكا: لا يمكننا أن ننكر القضايا التي تضر بصورة ألعاب القوى.

المنشطات بالطبع على رأس هذه القضايا، مكافحة مخالفات المنشطات لضمان رياضة نظيفة يجب أن تستمر بطاقة جديدة. أؤيد فكرة عدم التسامح مطلقا مع المنشطات وفرض أقسى العقوبات الممكنة طبقا للتشريعات القائمة ، بما يتماشى مع العدالة واحترام حقوق الإنسان.

(د.ب.أ): الإصلاحات في ألعاب القوى متأخرة، أي الجوانب على وجه الخصوص التي يمكن تطويرها وما أهدافك المحددة للوصول إلى التطوير على المدى البعيد؟

بوبكا: إذا تشرفت بانتخابي رئيسا سيكون من خطواتي الأولى إطلاق رؤية 2025 التي ستشكل المراجعة الأكثر شمولا على الإطلاق في كل جانب من جوانب ألعاب القوى اليوم، فستشمل الاتحادات الوطنية والرعاة وشبكات النقل التليفزيوني ووسائل الإعلام الأخرى، وبمعنى أدق ستشمل كل من هو صاحب مصلحة في عالم ألعاب القوى، المعلومات والرؤية التي ستوفرها رؤية 2025 ستشكل الاستراتيجية المفصلة للإصلاح وبعدها لن ندخر جهدا.

(د.ب.أ): الدوري الماسي يمثل واحدة من المشكلات فسلسلة اللقاءات العالمية ربما تكون جيدة لبعض الرياضيين ولكنها ليست مثيرة بالنسبة للملايين من المشجعين، فهناك مشكلة في افتقاد الشفافية ونظام النقاط والجداول كما أن العديد من المشجعين يفتقدون الرموز، ما هي خطواتك الأولية لتطوير المسابقة؟

بوبكا: الدوري الماسي يشكل واحدة من أنجح المنافسات ليس فقط في ألعاب القوى ولكن أيضا بين الرياضات الأولمبية، نحن بحاجة إلى دوري ماسي يثير الإعلام والجماهير ليس فقط في البلد المستضيفة للأحداث بشكل فردي ولكن على مدار الموسم وحول العالم.. لعلك تتذكر أن الدوري الماسي نفسه كان تطورا للدوري الذهبي، وعملية التطور يجب أن تستمر. أقترح تعديلات على الدوري الماسي فيما يتعلق بجداول المنافسات ونظام النقاط.

(د.ب.أ): جدول منافسات بطولة العالم لألعاب القوى كان محورا للنقاش على مدار أعوام فكانت هناك مطالب بأن تقلص فترتها عن تسعة أيام ويقام عدد أقل من النهائيات في وقت مختصر بالإضافة إلى رؤية أكثر وضوحا. هل تؤيد تلك التعديلات؟

بوبكا: بطولة العالم هي الحدث الأبرز في رياضتنا إنها بطولة يتشكل فيها النجوم ويولد بها الأساطير أدعم أي إجراءات تجعل من الحدث تجربة أفضل للرياضيين والمشاهدين في الاستاد والمتابعين حول العالم.. رؤية 2025 ستفحص التغييرات لممكنة على نظام البطولة. هدفنا هو أن تقام منافسات البطولة في استادات مليئة توفر أفضل خلفية ممكنة أمام المتابعين عبر شاشات التلفاز من أنحاء العالم.

(د.ب.أ): إذا انتخبت رئيسا للاتحاد الدولي لألعاب القوى في 19 آب/أغسطس، ماذا سيعني ذلك لك على المستوى الشخصي؟

بوبكا: انتخابي لرئاسة الاتحاد الدولي لألعاب القوى يعد أكبر شرف يمكنني تخيله. ألعاب القوى تمر بنقطة حاسمة والقرارات التي ستتخذ وكذلك البرامج التي ستطبق في الأعوام القليلة المقبلة ستكون حاسمة لمستقبل هذه الرياضة على المدى البعيد وهذا هو سبب نيتي للتفرغ لرئاسة الاتحاد إنه دور حيوي ويستحق الالتزام الكامل أستمتع بالتحدي اليوم مثلما كان الحال عند تنافسي على تسجيل أرقام قياسية جديدة في الماضي تولي رئاسة الاتحاد الدولي لألعاب القوى بالطبع سيغير حياتي ولكن عليكم أن تتذكروا أن ألعاب القوى هي حياتي ودائما ما كانت كذلك.

إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان