


تتنافس كل من العاصمة الصينية بكين والكازاخية ألماتي على تنظيم أولمبياد الشتاء 2022، وتقدمان الثلاثاء ملفي ترشيحهما أمام اللجنة الأوليمبية الدولية التي تختار في نهاية تموز/ يوليو المقبل، المدينة التي ستحظى بهذا الشرف.
وتكشف المدينتان عن الإمكانات الواعدة والخرائط والمشروعات التي تحظى بها كل منهما من أجل تأكيد جدارتها وأفضليتها، بحضور رئيسي البلدين ورؤساء الاتحادات الفيدرالية الرياضية العالمية لأوليمبياد الشتاء.
يأتي هذا التقديم بعد 8 أيام من فحص لجنة التقييم للملفات، ونشر تقرير أظهر أن بكين تحظى بأفضلية عن ألماتي رغم أن الفارق ليس كبيرا بين المدينتين، وستعمل اللجنة الأولمبية الدولية على طرح الأسئلة من أجل الإجابة على كافة التساؤلات.
وتسعى بكين لأن تكون أول مدينة تستضيف أولمبياد الشتاء والصيف، حيث سبق لها تنظيم أولمبياد الصيف في 2008، رغم أن مدينة زهانجياكو الواقعة على بعد 200 كلم من العاصمة الصينية ستشهد منافسات الرياضات على الجليد.
وخصصت بكين مليار و558 مليون دولار لتنظيم أولمبياد الشتاء، الرقم الذي اعتبرته لجنة التقييم "ذا مخاطر محدودة"، كما لم تجد "أي مخاطر" فيما يتعلق بجوانب أخرى مثل الإقامة والنقل.
لكن اللجنة أبدت قلقها تجاه "الاعتماد بشكل أساسي" على الجليد الاصطناعي الذي سيتم اللعب عليه في بعض مقار الحدث بالعاصمة بكين.
بالمثل، أعربت اللجنة عن قلقها تجاه تلوث الهواء ومشكلات بيئية أخرى والحاجة لتوفير أماكن إقامة لآلاف الأشخاص، فضلا عن جاهزية بعض مقار الأوليمبياد في زهانجياكو.
وبالنسبة لألماتي، فقد أشاد التقرير بـ"التأثير المحدود على البيئة"، ووجود 10 أماكن قائمة بالفعل أو تحت الإنشاء لاستضافة فعاليات بعض الألعاب، فضلا عن قصر مسافة الطرق بين المنشآت ومقار الأولمبياد.
بينما رصدت لجنة التقييم وجود أراض ذات ملكية خاصة في بعض المناطق اللازمة لتحسين البنية التحتية.
كما أن مبلغ مليار و752 مليون دولار "يمثل مخاطر" فيما يخص التخطيط، فضلا عن وجود تشككات حول برنامج النفقات وبيع التذاكر.
وعجز ملف ألماتي عن تقديم ضمانات حول الأسعار أو احتياطي الوحدات الفندقية، وتبين أن بناء 11 ألف وحدة فندقية يمثل مخاطر أيضا، بحسب تقرير التقييم.
ومن المنتظر أن يقوم ألكسندر جوكوف، عضو اللجنة الأولمبية الدولية ورئيس لجنة التقييم، بعرض ملخص للتقرير لا يتضمن ملاحظات أو تصنيفات.
فيما تحظى المدينتان الأربعاء المقبل بفرصة التواصل المباشر مع أعضاء اللجنة الأولمبية الدولية.
وتشهد هذه النسخة أقل عدد من الملفات منذ أولمبياد 1980 الشتوي حينما تنافست مدينتا ليك بلاسيد الأمريكية وفانكوفر الكندية التي انسحبت قبل بدء عملية التصويت.
كانت المنافسة تضم مدن برشلونة الإسبانية وميونخ الألمانية وستوكهولم السويدية، التي سحبت ملفاتها، وكذلك أوسلو النرويجية وكراكوف البولندية ولفيف الأوكرانية، التي انسحبت أيضا لغياب الضمانات المالية أو السياسية، لتواصل بكين وألماتي مشوارهما حتى النهاية.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



