بعد السقوط الأوليمبي الثالث للعاصمة الإسبانية مدريد ، بالرغم من
بعد السقوط الأوليمبي الثالث للعاصمة الإسبانية مدريد ، بالرغم من الجهود المبذولة من جميع جهات الدولية السياسية والاجتماعية ، أصبحت فكرة المحاولة الجديدة لاستضافة أوليمبياد 2024 محل شك.
ويعود الوفد الإسباني المختار لعرض ملف مدريد 2020 ، بعد أيام من العمل المنهك في العاصمة الأرجنتينية بوينوس أيرس التي تستضيف حاليا اجتماعات اللجنة الأوليمبية الدولية، وتكسو وجوه أفراده الحزن بعد تلاشي الحلم الأوليمبي للمرة الثالثة على التوالي.
وبالرغم من ذلك أعرب كل من ولي العهد الأمير فيليب الرئيس الشرفي للوفد ورئيس الحكومة الإسبانية ماريانو راخوي عن شكرهما لكل من دعم ملف مدريد 2020 وكانا أكثر تفاؤلا مطالبين بمواصلة العمل من أجل الوصول للحلم بعد هذا "السقوط البسيط".
وقال الأمير فيليب بعد النتيجة المخيبة "آسف كثيرا لما حدث، لكني أرى أن هناك دوافع كافية للإبقاء على رفع الروح المعنوية لأن هناك الكثير من المشروعات أمام البلاد والعديد من الدوافع كي نكون فخورين".
أما راخوي فقد أكد على أهمية مواصلة الكفاح وعدم الاستسلام أمام أي عائق في الحياة وليس فقط في الرياضة، وأنه "في الحياة أحيانا نفوز وأخرى نخسر".
وكانت مدريد وإسطنبول قد تعادلتا في الجولة الأولى ب26 صوتا مقابل 42 صوتا لطوكيو، بينما خسرت مدريد عند جولة كسر التعادل بعد الحصول على 45 صوتا مقابل 49 لإسطنبول.
وفازت بعدها طوكيو بشرف استضافة الأوليمبياد بعد حصد 60 صوتا مقابل 36 لإسطنبول خلال اجتماع اللجنة الأوليمبية بالعاصمة الأرجنتينية بوينوس آيرس الليلة الماضية.
وتباينت ردود الأفعال في شدتها بعد الخروج الإسباني إلا أن الحزن كان الطابع الغالب عليها، حيث أكد لاعب التنس والمصنف الثاني عالميا رافائيل نادال أن "البلد بأكمله" كان مهتما بالحركة الأوليمبية، لذا فإن قرار استبعاد مدريد كان "صعبا للغاية"، مشيرا إلى وجود خيارين أمام بلاده "اما مواصلة المحاولات أو التوقف لالتقاط الأنفاس".
وأوضح "لقد تفاجأت بعد استبعادنا من الجولة الأولى (لعملية التصويت). بعد المحاولات التي استمرت لأعوام، هل من العدل أن يتم استبعادنا من الجولة الأولى".
أما منسق حزب اليسار المتحد كايو لارا قد طالب على صفحته الرسمية على "تويتر" باستقالة عمدة مدريد أنا بوتيا.
وبعد كل تلك التصريحات المختلطة بالحزن ، أمضت مدريد يوم هادئ، دون معرفة إن كانت ستعاود المشاركة في منافسات استضافة دور ألعاب أوليمبية للمرة الرابعة على التوالي أم لا.