
بما أننا نعيش الحدث العالمي الأبرز أولمبياد ريو دي جانيرو 2016، فإن الحديث يحلو عن أي إنجاز عربي، بما يحفز المسؤولين على تقصي السلبيات والتعلم من الأخطاء ومواكبة الناجحين. وسعادتي اليوم بالبطل القطري الشاب معتز برشم «24 عاماً» كمضرب مثل وهو يحصد فضية الوثب العالي بعد أن نال برونزية أولمبياد لندن 2012، بما يؤكد تدرجه مع كل الأماني بأن يحوز الذهبية في طوكيو 2020.
إنه أحد المواهب الذين تم الاعتناء بهم مبكراً في أكاديمية التفوق الرياضي «أسباير»، وتفاعل مع البرنامج المعد في هذه اللعبة الشاقة والمثيرة جداً، ونافس بقوة على نيل الذهبية قافزاً 2.36 متر بفارق ضئيل عن الكندي ديرك 2.38، بعد محاولات مستميتة لكسب الذهبية.
وهذا تأكيد لما طالبنا به مراراً في شأن الإعداد المبكر والتطوير من لدن متخصصين وأن مواهب العرب ينقصها العمل المؤسساتي بدعم حكومي، مثلما قال العداء السعودي مخلد العتيبي «صناعة البطل الأولمبي مشروع دولة».
وعلى الصعيد الشخصي قابلت معتز في الدوحة لدى تكريمه من بين أفضل الرياضيين العرب عام 2015 من لدن الاتحاد العربي للصحافة الرياضية، وأعجبني بلباقته وحسن تعامله.
أيضاً، أجدد تقديري الكبير لأكاديمية أسباير التي عايشتها منذ افتتاحها التاريخي 2005 وتواصل نجاحها الشمولي على جميع الأصعدة كنموذج عالمي في العمل الاحترافي وخدمة الرياضيين، متمنياً تعميمها على الوطن العربي.
*نقلا عن الرؤية الاماراتية
قد يعجبك أيضاً



