


قال تقرير اللجنة المستقلة التابعة للوكالة العالمية لمكافحة المنشطات (وادا) إن مسؤولي الاتحاد الدولي لألعاب القوى لا بد أن يكونوا على علم بتفشي استخدام المنشطات في روسيا ولكنهم لم يفعلوا شيئا لوضع حد لها.
كما قال التقرير أن الإتحاد الدولي لألعاب القوى نفسه غارق في الفساد.
وأورد التقرير الذي أصدرته لجنة برئاسة ديك باوند الرئيس السابق لوادا قال فيه: "من الواضح أن عددا أكبر من مسؤولي الاتحاد الدولي لالعاب القوى كانوا على علم بهذه المشاكل مقارنة بمن أقروا بذلك".
وأكد التقرير أن الفساد ضارب بأطنابه في المنظمة وليس نتيجة لخطأ فرد أو أفراد معزولين.
وقال التقرير باوند أن الرئيس السابق للإتحاد الدولي، الأمين دياك "مسؤول عن تنظيم وتمكين التآمر والفساد" الذي وقع كما أنحى باللائمة كاملة على مجلس الإتحاد الدولي، الذي يضم الرئيس الحالي سيباستيان كو، وذلك على تقاعسه في القيام بدوره الإشرافي مؤكدا أن أعضاء المجلس كانوا على علم بلا شك بتفشي المحسوبية والفساد.
وكان كو بين حضور المؤتمر الصحفي في المؤتمر الذي أكد أن المنظمة لا زالت تدس عنقها في الرمال رافضة الاعتراف بهذه الممارسات.
وكان الجزء الأول من التقرير الذي نشر في تشرين الثاني / نوفمبر الماضي قد أحدث دويا لإيقاف روسيا من كافة المنافسات الدولية بسبب وجود حالات منشطات تحت رعاية الدولة.
كما فند التقرير تفاصيل العلاقة بين الرئيس السابق الأمين دياك والرئيس الروسي فلاديمير بوتين.
جدير بالذكر أن السلطات الفرنسية كانت قد أوقفت دياك في تشرين الثاني- نوفمبر الماضي حيث يواجه اتهامات بالفساد وغسيل الأموال ويتهم بتلقي أكثر من مليون يورو نتيجة ابتزاز رياضيين والتستر على نتائج إيجابية تفيد باستخدامهم المنشطات.
وتطال الاتهامات أبنه بابا ماساتا دياك ومسؤولين روسيين اثنين وغابريل دولي، مسؤول محاربة المنشطات السابق الذي تلقى حظرا عن ممارسة أي نشاط ذي صلة لخمس سنوات.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



