

Reutersقالت الوكالة الأمريكية لمكافحة المنشطات اليوم الجمعة، إن العداءة الأمريكية شاكيري ريتشاردسون، تقبلت إيقافها شهرا واحدا، بعد أن جاءت نتيجة فحوصها إيجابية للقنب، مما يعني غيابها عن سباق 100 متر في أولمبياد طوكيو على الرغم من أن ما زال بإمكانها المشاركة في سباق تتابع يقام في موعد لاحق.
وجاء الفحص الإيجابي أثناء التصفيات الأولمبية الأمريكية لألعاب القوى الشهر الماضي حيث عززت ريتشاردسون من سمعتها كواحدة من أبرز المرشحات لإحراز ميدالية ذهبية في طوكيو بفوزها بسباق 100 متر في 10.86 ثانية.
وقال ترافيس تايجارت الرئيس التنفيذي للوكالة الأمريكية لمكافحة المنشطات: "اللوائح واضحة، لكن هذا مفجع على مستويات عديدة.. آمل أن يكون قبولها للمسؤولية واعتذارها مثالا مهما لنا جميعا حتى نتمكن من التغلب على قراراتنا المؤسفة بنجاح على الرغم من العواقب الباهظة لهذا القرار عليها".
"أنا إنسانة.. ونحن بشر"
وأكدت ريتشاردسون في مقابلة مع برنامج (توداي شو) على محطة إن.بي.سي التلفزيونية اليوم الجمعة، أن هذا التصرف وقع أثناء التصفيات بينما كانت تتعامل مع أنباء وفاة والدتها.
وأضافت العداءة الأمريكية: "مثلما قلت على تويتر أمس، أنا إنسانة. نحن بشر، وأريد أن أتحلى بالشفافية قدر الإمكان معكم يا رفاق، سواء كان ذلك جيدا أو سيئا".
وأتمت ريتشاردسون: "لكن عندما يتعلق الأمر بشاكيري ريتشاردسون فلن يكون هناك أبدا مادة منشطة مرتبطة باسم شاكيري ريتشاردسون. التهمة كانت الماريجوانا".
ويبدأ سريان عقوبة الإيقاف 30 يوما منذ يوم ظهور النتيجة الإيجابية للعينة مما يعني أن ريتشاردسون سيكون بوسعها المشاركة في سباق التتابع أربعة في 100 متر في الألعاب الأولمبية في الأسبوع الأول من أغسطس آب إذا اختارها الاتحاد الأمريكي لألعاب القوى.
"وضع ريتشاردسون مؤسف ومدمر"
فيما قال الاتحاد الأمريكي لألعاب القوى: "وضع شاكيري ريتشاردسون مؤسف ومدمر بشكل لا يصدق لجميع الأطراف المعنية".
وزاد: "تظل صحة الرياضيين من أهم أولويات الاتحاد الأمريكي لألعاب القوى وسنتعاون مع شاكيري لضمان حصولها على موارد كافية للتغلب على أي تحديات تتعلق بالصحة الذهنية الآن وفي المستقبل".
"أمامي العديد من الدورات الأولمبية"
ردا على سؤالها عما إذا كانت تأمل أن تحصل على فرصة ثانية للمنافسة في سباق التتابع في طوكيو، قالت ريتشاردسون: "في الوقت الحالي أضع كل وقتي وطاقي في التعامل مع ما أحتاج إلى التعامل معه لأعالج نفسي".
وأردفت شاكيري ريتشاردسون: "لذا إذا سمح لي بأخذ هذا المكان (في الأولمبياد) فسأكون ممتنة لذلك، ولكن إذا لم يكن الأمر كذلك، سأركز الآن على نفسي".
وأضافت: "هذه مجرد دورة ألعاب (أولمبية) واحدة، عمري 21 عاما وأنا صغيرة جدا. على عكس غالبية الآخرين، يتبقى أمامي العديد من الدورات الأولمبية ولدي موهبة كبيرة تدعمني لأن كل ما أفعله يأتي من داخلي بالفطرة، لا يوجد منشطات أو أي شيء آخر".
واستكملت: "هذه الواقعة كانت تتعلق بالماريجوانا، ولذا بعد انتهاء العقوبة سأعود وأتمكن من المنافسة وفي كل مرة أخطو فيها على المضمار سأكون مستعدة لأي وكالة لمكافحة المنشطات".
انتقادات بسبب عملها مع ميتشل
ويعني الفحص الإيجابي خلال التصفيات إلغاء كل نتائج ريتشاردسون وحرمانها من الفوز بسباق 100 متر.
وتحظر الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات (الوادا) تعاطي القنب لكن إذا اثبت الرياضيون أن تناولهم لهذه المادة لا علاقة له بالأداء الرياضي، سيكون الإيقاف لثلاثة أشهر بدلا من الإيقاف المعتاد لأربعة أعوام.
وإذا كان الرياضي على استعداد للخضوع لبرنامج علاجي معتمد بالتعاون مع الهيئة الوطنية لمكافحة المنشطات، فيمكن تخفيض الإيقاف إلى شهر واحد.
ويمكن لريتشاردسون أيضا الطعن على أي عقوبة أمام محكمة التحكيم الرياضية التي قد تلجأ إليها أيضا الهيئة الرياضية إذا شعرت بأن العقوبة متساهلة.
وكانت ريتشاردسون تأمل أن تكون أول أمريكية تفوز بسباق 100 متر في الأولمبياد منذ جيل ديفرز في 1996 بعد أن سجلت 10.72 ثانية في أبريل نيسان وهو واحد من 5 سباقات حققت فيها أقل من 11 ثانية هذا الموسم.
وتعرضت ريتشاردسون لانتقادات في وقت سابق بسبب عملها مع المدرب دينيس ميتشل، الذي سبق له التأهل لنهائي سباق 100 متر في الأولمبياد وفاز بميدالية ذهبية في التتابع ونفذ عقوبة الإيقاف لمدة عامين بسبب زيادة في معدلات هرمون تستوستيرون (هرمون الذكورة).



