


أعرب رئيس قطاع الصناعة الفندقية في ريو دي جانيرو، ألفريدو لوبيز، عن قلقه من حدوث انخفاض نسبة إشغال الغرف الفندقية عقب انتهاء فعاليات أولمبياد 2016 التي ستحتضنها المدينة البرازيلية، وفقا لتصريحات نشرتها اليوم وسائل الاعلام البرازيلية.
وصرح لوبيز "بالنسبة لأزمة المعروض تم حلها، ولكن السؤال هنا كيف سيتم شغل هذه الغرف عقب انتهاء الأولمبياد، لأن حالة الاقتصاد متدهورة، فضلا عن توقف شركة (بتروبراس) عن العمل"، في إشارة إلى الأزمة الاقتصادية الخطيرة التي تمر بها البرازيل حاليا، فضلا عن تورط إحدى أكبر شركات النفط البرازيلية في قضية فساد ضخمة.
ووفقا لبيانات صادرة عن وكالة التنمية المحلية "RioNegocios"، فمن المتوقع أن يرتفع استيعاب الشبكة الفندقية لمدينة ريو دي جانيرو من 24 ألف غرفة موجودة في عام 2014 إلى 37 ألف غرفة بحلول عام 2016.
وبإضافة النزل والاستراحات الشقق والشقق الفندقية إلى هذه البيانات، يرتفع العدد الاجمالي إلى 51 ألف مكان متاح، أي أكبر بكثير من الـ40 ألف المطلوبة من قبل اللجنة الاولمبية الدولية.
وإزاء هذا الأمر، يخشى المسئول ألا تحقق هذه الأماكن أرباحا عقب الأوليمبياد لعدم تماشيها مع الطلب المنخفض نتيجة لضعف الاقتصاد المحلي.
وحذر "سيكون لدينا بطالة"، مشيرا إلى أن ارتفاع معدلات البطالة في البلاد والانخفاض المطرد في الاستهلاك الداخلي، يصعب من آمال تشبث القطاع الفندقي بالاعتماد على السياحة الوطنية.
وبالإضافة إلى ذلك، اضطرت شركة "بتروبراس"، التي ظلت لسنوات أحد المحركات الكبرى للاقتصاد البرازيلي، إلى وقف استثماراتها وخفض نفقاتها عقب اكتشاف أن شبكة الفساد التي كشف عنها داخل المؤسسة أهدرت حوالي ملياري دولار خلال العقد الأخير.
ووفقا لبيانات هيئة السياحة البرازيلية، سيزور "المدينة الرائعة" بين 350 إلى 500 ألف سائح خلال شهر أغسطس/آب من العام المقبل بالتزامن مع أولمبياد ريو دي جانيرو.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



