أظهرت اللجنة الأولمبية الأمريكية مؤشرا واضحا على نيتها التقدم بملف
أظهرت اللجنة الأولمبية الأمريكية مؤشرا واضحا على نيتها التقدم بملف لاستضافة أولمبياد 2024 بعدما قالت أمس الجمعة إنها تتمنى أن تكون العام المقبل في المراحل النهائية من تجهيز الملف.
وبعد الرفض المبكر لكي تستضيف نيويورك أولمبياد 2012 وإخفاق شيكاجو في ملفها لاستضافة أولمبياد 2016 اتخذت اللجنة الأولمبية الأمريكية نهجا حذرا في التعامل مع الأمر في ظل رغبتها في استضافة الحدث الرياضي الأعظم في العالم.
لكن هذا الهدوء أعطى فرصة للثقة لكي تتزايد وهو ما ظهر خلال الاجتماع السنوي للجنة الأولمبية الأمريكية وأرسل رسالة مفادها أن الولايات المتحدة باتت جاهزة لاستضافة الألعاب مجددا.
وقال سكوت بلاكمون المدير التنفيذي للجنة الأولمبية الأمريكية لمجموعة كبيرة من البعثات الرياضية "بعد عام واحد من الآن أتمنى أن نكون في المراحل النهائية من تجهيز ملف استضافة أولمبياد 2024."
وأضاف "نشعر بحماس كبير لأننا استضفنا دورة الألعاب لآخر مرة في 1996 وهو ما يعني أن هناك جيلا كاملا من الشعب الأمريكي لم يتابع دورة الألعاب (الصيفية) على الأراضي الأمريكية وهذا مهم جدا جدا لنا."
وتابع أن فكرة استضافة أولمبياد 2024 تلقى دعما هائلا من الاتحادات الرياضية المختلفة في البلاد.
لكن من المنتظر أن تواجه الولايات المتحدة منافسة قوية من باريس والدوحة ضمن مدن أخرى ترغب في استضافة الألعاب.
ووضعت أمريكا في وقت سابق أربعة مدن في قائمة مختصرة مرشحة للتقدم بملف الاستضافة هي بوسطن ولوس انجليس وسان فرانسيسكو وواشنطن. وسبق للوس انجليس استضافة الألعاب في 1932 و1984.
وستقام أولمبياد 2016 في ريو دي جانيرو بينما تستضيف طوكيو الدورة التالية في 2020.