


أعلنت الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات، اليوم الخميس، أن الرياضيين الكينيين المتورطين في قضايا منشطات، قاموا بذلك بدون تنسيق مسبق، وبطريقة ساذجة وبالصدفة، دون وجود ما يشير لأي نظام ممنهج.
وذكرت الوكالة أنه ما بين 2004، والأول من أغسطس آب الماضي، سقط 138 رياضيا كينيا في اختبارات للمنشطات، ومنهم 113 خلال المنافسات.
وقال التقرير "الممارسات المتعلقة بالمنشطات بالنسبة للرياضيين الكينيين غير معقدة، وجاءت بالصدفة وبطريقة غير منسقة، ولم يكن هناك أي دليل على وجود نظام ممنهج".
وأضاف "المنشطات في كينيا مختلفة تماما، مقارنة بأي هيكل آخر للمنشطات، تم اكتشافه في أي مكان آخر في العالم".
وأوقفت الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات، الاتحاد الروسي لألعاب القوى في 2015، عقب العثور على نظام منشطات ممنهج برعاية الدولة.
وابتلي تفوق كينيا التقليدي في سباقات العدو، للمسافات المتوسطة والطويلة، بسبب حالات منشطات طالت صفوة العدائين لديها.
وفي عام 2017، قدر مسؤولون عدد حالات الكشف عن المنشطات، ما بين 49 و52، خلال السنوات الأربع الماضية.
وهددت الوكالة العالمية كينيا بالعقوبات، في 2016، وهو ما كان يعني استبعادها من أولمبياد ريو دي جانيرو.
لكن كينيا أقرت قانونا يجرم المنشطات في الرياضة، مع فرض غرامة مالية تبلغ ثلاثة ملايين شلن كيني، (29732 دولارا) إضافة لثلاث سنوات سجن، لأي شخص تتم إدانته.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



